غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٧٠
.زعم : عن عبد الأعلى : الحَنَفِيَّة ، وزَعَم سِيبوَيه ؛ أي قال ، وعليه قوله تعالى : «أوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ» ؛ أي كما أخبرتَ . ويطلق على الظَّنّ ، يقال : في زَعْمي كذا ، وعلى الاعتقاد ، ومنه قوله تعالى : «زَعَمَ الّذينَ كَفَرُوا أنْ لَنْ يُبْعَثُوا» . قال الأزهريُّ : وأكثر ما يكون الزَّعْم فيما يُشكّ فيه ولا يتحقّق ، وقال بعضهم : هو كناية عن الكذب ، وقال المرزوقيّ : أكثر ما يستعمل فيما كان باطلاً أو فيه ارتياب ، وقال ابن القُوطِيّة : زَعَمَ زَعْما ؛ قال خَبَرا لا يُدرَى أحَقّ هو أو باطل ، قال الخطّابي : ولذا قيل : «زَعَمَ مَطِيَّة الكذب» ، و«زَعَمَ غَيرَ مَزْعَم» ؛ قالَ غَيرَ مقولٍ صالحٍ ، وادَّعى ما لا يُمكن(المجلسي : ٦٩ / ٢٤٤) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في علائم الظهور : «وكان زَعِيم القوم أرْذَلهم» : ٥٢ / ١٩٣ . الزَّعِيم سَيّد القوم ورئيسهم ، أو المتكلّم عنهم(المجلسي : ٥٢ / ١٩٥) .
.* وعنه عليه السلام : «ذِمَّتي بما أقول رَهينةٌ ، وأنا به زَعِيم» : ٣٢ / ٤٧ . الزَّعِيم : الكَفِيلُ(النهاية) .
.* ومنه عن أبي عبداللّه عليه السلام في أحاديث أهل «خُذُوا بها وأنا بنَجاتِكم زَعِيم» : ٧١ / ٢٥٨ .
باب الزاي مع الغين
.زغب : عن النبيّ صلى الله عليه و آله في ديك العرش «له زَغَبٌ أخْضر» : ٥٦ / ١٨١ . الزَّغَب ـ محرّكة ـ : صِغار الشَّعر والرِّيش ولَيِّنُه ، أو أوّل ما يبدو منهما(القاموس المحيط) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله في فاطمة عليهاالسلام : «خُلِقَتْ من عَرَق جبرئيل ومن زَغَبِه» : ٤٣ / ١٨ .
.* وعن جابر في قريش : «نزلوا الزُّغَابة» : ٢٠ / ٢٢٠ . الزُّغابَة ـ بالضّم ـ : موضع بقرب المدينة(المجلسي : ٢٠ / ٢٣٩) .
.زغف : عن أعرابيّ في وصف أميرالمؤمنين عليه السلام «عليه زَغْفَةُ ابن عمّه الفضفاضة» : ٤٦ / ٣٢٢ . الزَّغْفَةُ ـ تُسَكَّنُ وتُحَرَّكُ ـ : وهي الدِّرعُ الليّنةُ . وقال الشيبانيّ : هي الواسعةُ ، والجمع زَغْفٌ وزَغَفٌ(الصحاح) .