غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٥٤
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في المبيت : «كنت على فراش رسول اللّه صلى الله عليه و آله وقد طرح عليَّ رَيطَتهُ» : ١٩ / ٧٦ .
.ريع : عن سلمان : «لَأكْلُ الشعير ، وسَفّ الخوص ، والاستغناء به عن رَيْع المَطْعم ... أحبُّ إلى اللّه عزّوجلّ» : ٢٢ / ٣٦١ . الرَيْعُ : النماءُ والزيادة(الصحاح) .
.* ومنه عن الصادق عليه السلام : «صار الزرع يَرِيْع هذا الرَّيْع ؛ لِيَفي بما يُحتاج إليه» : ٣ / ١٣٠ . قال الأزهري : الرَّيْعُ فَضْلُ كلّ شَيء عَلَى أصْلِهِ نحْو رَيْعِ الدَّقيق ؛ وهُوَ فَضْلُهُ على كَيْلِ البُرّ(المصباح المنير) .
.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «اللّهمّ اسْقنا غَيْثا مغيثا مَرِيئا مَرِيْعا» : ٣٥ / ١٦٧ . المَرِيْع : المُخْصِب الناجع(المجلسي : ١٧ / ٢٣٧) . مطرٌ مَرِيْع : يُعطي الخصب . أرض مَرِيْعةٌ : خِصْبَة .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «كمثل قومٍ ... أمُّوا منزلاً خصيبا ، وجِنَابا مَريعا» : ٧٤ / ٢٢١ .
.ريف : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في قوس قزح : «إذا بَدَتْ يبدو الخِصْب والرِّيْف» : ١٠ / ١٢٢ . هو ـ بالكسر ـ : أرض فيها زرع وخصب ، والسعة في المأكل والمشرب (المجلسي : ١٠ / ١٢٤) .
.* وعنه عليه السلام : «لو أراد سبحانه أن يضع بيته الحرام بين ... أرْيافٍ مُحْدَقة» : ١٤ / ٤٧٠ .
.ريق : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «فإذا بِرَيْق سيفٍ من ورائي» : ١٩ / ٣٣٩ . هكذا يُرْوى بكسر الباء وفتح الراء ، من رَاق السرابُ إذا لمع ، ولو رُوي بفتحها على أ نّها أصلية من البريق لكان وجها بيِّنا . قال الواقِدي : لم أسمع أحدا إلاّ يقول : بِرَيْق سيفٍ من ورائي ، يعني بكسر الباء وفتح الراء(النهاية) .
.ريم : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «لا أرِيْمُ من هذا المكان حتّى يُوافي أخي عليٌّ» : ١٩ / ١٠٦ . أي لا أبْرَح . يقال : رَام يَرِيم إذا بَرَحَ وَزالَ من مكانه ، وأكثر ما يُسْتعمل في النَّفي (النهاية) .
.* ومنه عن حبّابة الوالبيّة في أبي جعفر عليه السلا «فلم يَرِمْ حتّى أفْتاهم في ألف مسألة» : ٤٦ / ٢٥٩ . أي لم يبرح .
.* وعن ذي القرنين : «سبحان من هو مَلِك لا يُرام» : ١٢ / ١٩٥ . أي لا يقصده أحد بسوء ، ولا يريد أحد أن يتصرّف في سلطانه وكبريائه .