غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٥٠
.رهف : في هارون عليه السلام : وأرْهَفتُه فهو مَرْهوف ومُرْهَف ؛ أي رقَّقْتُ حَواشيه(النهاية) .
.* وعن سعد بن معاذ في يهود بني قريظة : «يُؤتى واحدٌ واحدٌ منهم نضْربه بسيف مُرْهَف» : ٣٧ / ٥٨ .
.رهق : عن قوم موسى عليه السلام : «وقد رَهِقَنا فرعونُ وقومه» : ١٣ / ١١٧ . أي لَحِقنا ودَنا منّا .
.* وعن عليّ بن الحسين عليهماالسلام : «فلَمّا رَاهَقَ يوسفُ ، راودته امرأةُ الملك عن نفسه» : ١٢ / ٢٧٥ . غلام مُراهِقٌ ؛ أي مُقاربٌ للحُلُم(النهاية) .
.* ومنه عن ابن مسعود في رسول اللّه صلى الله عليه و «معه مُراهِقٌ أو محتلم» : ٣٨ / ٢٤٣ . يعني أميرالمؤمنين عليه السلام في بدء البعثة .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام في رجل : «قالوا : كان أمينا إلاّ أ نّه كان يَرْهَقُ ، يعنون يتبع النساء» : ٢٢ / ١٤٤ .
.* وعنه عليه السلام : «أ نّه عزّى رجلاً بابنٍ له ... فقال له : قد مات رسول اللّه صلى الله عليه و آله فما لك به اُسوة ؟ فقال له : إنَّه كان مُراهِقا» : ٧٩ / ٨٠ . في الكافي «مُرْهَقا» فهو على بناء المجهول من باب التفعيل ، أو من الإفعال على البناءين . قال في النهاية : الرَّهَق : السَّفه ، وغِشيان المحارم ، وفيه «فلان مُرَهَّق» أي مُتَّهم بسوء وسفَه ... انتهى . والمراد أنّ حزني ليس بسبب فقده ، بل بسبب أ نّه كان يغشي المحارم ، وأخاف أن يكون معذّبا ، فعزّاه عليه السلام بذكر وسائل النجاة وأسباب الرجاء . وأمّا على نسخة «المُراهِق» فهو من قولهم : رَاهَقَ الغلام ؛ أي قارب الحلم ، فإمّا أن يكون أطلق المُراهِق على المدرِك مجازا ، أو توهّم أنّ المراهِق أيضا معذَّب ، والحاصل أ نَّه خرج من حدّ الصّغر ، وأخاف أن يكون مأخوذا بأعماله ، والأوَّل أصوب(المجلسي : ٧٩ / ٨١) .
.* ومنه عن الصادق عليه السلام : «أحبِبْ حبيبَ آل محمّد وإن كان مُرَهَّقا ذيّالاً» : ٦٥ / ١٢٦ . أي مُتَّهما بسوء وسفَه(النهاية) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «قد أمّرتُ عليكما مالكا ... فإنّه من لا يُخاف رَهْقه ولا سِقَاطه» : ٣٢ / ٤٣٢ . أي خفّته وحدّته .
.رهم : في زيارة عاشوراء : «فصلّ على محمّد ... صلاة خالدة الدوام ، عدد قطر الرِّهام» : ٩٨ / ٣٢٥ . هي الأمطارُ الضعيفة ، واحدتُها رِهْمة . وقيل : الرِهْمة أشدُّ وَقْعا من الدِيمة(النهاية) .