غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٤٨
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام : لما بَعْده ؛ أي يَسْقُون ويَسْتَقون(النهاية) .
.* وفي الخبر : «قلت : رُوِّينا أنَّ عابد» : ٧١ / ٣٣٦ . هو ـ على الأشهر بين المحدِّثين ـ على بناء المجهول من التفعيل . قال في المغرب : الرَّاوِيَة : بعير السِّقاء ؛ لأ نّه يَرْوي الماء أو يحمله ، ومنه رَاوِي الحديث ورَاوِيَتُه ، والتاء للمبالغة ؛ يقال : روى الشِّعر والحديث رِواية ، ورَوَّيته إيّاه حَمَلته على رِوَايته ، ومنه : إنّا رُوِّينا في الأخبار(المجلسي : ٧١ / ٣٣٧) .
.* وفي بدر : «فوجدوا رَوَايا قُريش فيها سقاؤهم» : ١٩ / ٣٣٣ . أي إبلهم التي كانوا يَسْتَقُون عليها(النهاية) .
.* وعن عليّ بن الطعان : «لَمّا رأى الحسين عليه السلام ما بي وبفرسي من العطش قال : أنِخِ الرَّاوِيَة والرَّاوِيَة ! عندي السّقا ، ثمّ قال : يابن الأخ ، أنِخِ الجَمَل ، فأنَخْته» : ٤٤ / ٣٧٦ .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في البيعة : «فلَمّا رأيت ذلك منكم رَوَّيْت في أمري» : ٣٢ / ٣٨٧ . رَوَّى في الأمر تَرْوِيَة : نظر وتفكّر(المجلسي : ٣٢ / ٣٩٠) .
.* وعنه عليه السلام : «كلّما أمْضَيت أمْرا فأمْضِه بعد التَّرْوِيَة» : ٧٤ / ٢٥٩ .
.* وعنه عليه السلام في خلق آدم عليه السلام : «فتامّ الرُّواء ، ناقص العقل» : ٥ / ٢٥٤ . الرُّواء ـ بالمدِّ والضمّ ـ : المنْظَر الحسَن ، كذا ذكَره أبو موسى في الراء والواو ، وقال : هو من الرِّيِّ والارتواء . وقد يكون من المَرْأى والمَنْظَر ، فيكون في الراء والهمزة وفيه . ذكره الجوهري(النهاية) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام : «لن نزال في عبادةٍ ما دامَتْ للّه ِ فيهم رَوِيَّةٌ . قلت : وما الرَوِيَّةُ ؟ قال : الحاجة» : ٤ / ٧ . قال الجوهري : لنا قِبَلَكَ رَوِيَّةٌ ؛ أي حاجة ، انتهى . وحاجة اللّه مجاز عن علم الخير والصلاح فيهم(المجلسي : ٤ / ٧) .
باب الراء مع الهاء
.رهب : عن الرضا عليه السلام في بيان علل الوضوء : «وغسل اليدين ليقلبهما ويَرْغَب بهما ويَرْهَب» : ٧٧ / ٢٣١ . الرَّغْبَة : أن تبسط يديك وتُظهر باطنهما . والرَّهْبَة : أن تَبسط يديك وتُظهر ظهرهما (المجلسي : ٧٧ / ٢٣١) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «ليس في اُمّتي رَهْبَانِيَّة ولا سياحة» : ٦٧ / ١١٥ . هي من رهْبَنَة