غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٤٣
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام في الجهاد : ٣٣ / ٤٥٥ . الرائِح : المسافر وقت الرَّواح ، أو مطلقا ، ويناسب الأوّل أنّ قتاله عليه السلام كان غالبا بعد الزوال(المجلسي : ٣٣ / ٤٥٧) .
.* وعنه عليه السلام في خطبةٍ : «وهَتَكْتَ عنها الحُجُبَ العميّة ، فَرَقَتْ أرواحُها إلى أطراف أجنحة الأرواح» : ٢٥ / ٣٠ . هو إمّا جَمْع الرَوح بمعنى الرحمة أو الراحة ، أو جَمْع الريح بمعنى الرحمة أو الغلبة والنصرة ، وكان يحتمل المنقول منه الدّال المهملة جمع دوح ، وهو جمع دوحة : الشجرة العظيمة(المجلسي : ٢٥ / ٣٥) .
.* وعن بنت كعب في اُحد : «انتهيت إلى رسول اللّه صلى الله عليه و آله وهو في الصحابةِ ، والدولةُ والرِّيحُ للمسلمين» : ٢٠ / ١٣٢ . أي الغلبة والقوّة والنصرة(المجلسي : ٢٠ / ١٤٢) .
.* وفي تبّع الحميري : «كان إذا كتبَ كتبَ : باسم الذي ملك برَّا وبحرا وضِحّا ورِيْحا» : ١٤ / ٥١٣ . قولهم : جاء فلان بالضِحِّ والرِّيح ؛ أي بما طلعت عليه الشمسُ وما جرت عليه الريحُ ، يعني من الكثرة . والعامَّة تقول : بالضِيحِ والريح ، وليس بشيء(الصحاح) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في إخباره عن البصر «وهم جِيل كأ نَّهم الشياطين ، سودٌ ألوانُهم ، مُنْتنةٌ أرْوَاحُهم» : ٣٢ / ٢٥٥ . جمع رِيح ؛ أي الرائحة(المجلسي : ٣٢ / ٢٥٩) .
.* وعن أبي جعفر عليه السلام : «إنّ اللّه تبارك وتعالى أهبط ظُلَلاً من الملائكة على آدم وهو بوادٍ يقال له : الرَوْحاء ؛ وهو وادٍ بين الطائف ومكّة» : ١٤ / ٩ .
.رود : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في صفة الصحابة «يَدْخُلون رُوَّادا ... ويَخْرُجُون أدِلَّة» : ١٦ / ١٥١ . أي يَدْخُلُون عليه طَالِبين العِلمَ ، ومُلْتَمِسين الحُكْمَ من عنده ، ويَخْرُجُون أدِلَّةً هُدَاةً للنَّاس . والرُّوّاد : جمع رَائِد ، مثلُ زَائِر وزُوَّار . وأصلُ الرَّائد الذي يتقَدَّم القَومَ يُبْصرُ لهم الكَلأَ ومَساقِطَ الغيث . وقد راد يَرُود رِيَادا(النهاية) .
.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «الحُمَّى رائد المَوت» : ٧٨ / ١٨٣ . أي رسُوله الذي يتقدَّمه كما يتقدّم الرائد قومه(النهاية) .
.* ومنه عن عليّ بن الحسين عليهماالسلام : «إنّ العقلَ رائِدُ الرُّوح ، والعلمَ رائدُ العقل» : ٤٦ / ٢٣١ .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام في قوله تعالى : «فَقالَ إنّي سَقِيمٌ» : «إنّما عَنَى سَقيما في دِينه ،