غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٤١
.* وفي الحديث : وفتحها ، كأ نَّه نسبة إلى الرُّوح أو الرَّوح ؛ وهو نسيم الرّيح ، والألفُ والنونُ من زيادات النَّسَب، ويريد به أ نّهم أجسامٌ لطيفة لا يُدرِكها البصر(النهاية) .
.* ومنه في أميرالمؤمنين عليه السلام : «واستقبله أرواحٌ ، فأعلم بذلك النبيّ صلى الله عليه و آله فقال : ذلك جبرئيل في ألف» : ٤٠ / ١١٦ .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «الرَّوْحُ ... على من أحبّ عليّ بن أبيطالب» : ٢٧ / ٩٢ . أي الرحمة(النهاية) .
.* ومنه الدعاء : «واكْفني منك بِرَوْحٍ ورَيْحان» : ٨٧ / ١٧١ . أي رحمة ورزق(الصحاح) .
.* وعن فاطمة عليهاالسلام للسائل : «فعسى اللّه أن يَرْتاحَ لك ما هو خير منه» : ٤٣ / ٥٧ . يقال : ارْتاحَ اللّه لفلان ؛ أي رَحِمَهُ(المجلسي : ٤٣ / ٥٨) .
.* وفي الخبر : «عدم السمع ... يُفقِد رَوْحَ المُخاطَبة» : ٣ / ٧٠ . بالفتح ؛ أي راحتها ولذّتها(المجلسي : ٣ / ٧٠) .
.* وعن فاطمة عليهاالسلام في الدعاء : «وأسْتَرْوِحُ رحمتَك من عقابك ، فنجّني» : ٨٣ / ١٠٤ . أي أطلب الرَّوحَ منها ، أو أستنيمُ وأسكُن إليها واُسكّن خوفي بذكرها(المجلسي : ٨٣ / ١٠٧) .
.* وعن أبي طالب في مدح النبيّ صلى الله عليه و آله { بِتَحْفاظي ونُصرةِ أرْيَحِيٍّمِن الأعمام مِعَضادٍ يَصُوْرُ } : ٣٥ / ١٥١ . رجُلٌ أرْيَحيٌّ : إذا كان سَخِيّا يَرْتاحُ للنَّدى(النهاية) .
.* وعن الرضا عليه السلام : «لا يجوز التّراويحُ في جماعة» : ١٠ / ٣٦٣ . أي الصلاة المخترعة للعامّة ، قال في النهاية : سُمِّيت التراويح ؛ لأ نّهم كانوا يَسْتَريحُون بين كُلّ تَسْلِيمتَين . والتَّراويحُ : جمع تَرْوِيْحَة ؛ وهي المرَّة الواحدة من الراحة ، تَفْعِيلة منها ، مِثْل تَسْلِيمة من السَّلام .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في أصحاب رسول الل «يراوِحُون بين جباهِهِم وخُدودِهم» : ٦٦ / ٣٠٧ . المُرَاوحَة بين الجبهة والخدِّ : وضع كُلٍّ على الأرض حتّى يستريح الآخر ، أو كأ نّه يستريح وليس الغرض الاستراحة(المجلسي : ٦٦ / ٣٠٧) .
.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «أرِحْنا يا بلال» : ٧٩ / ١٩٣ . أي أذِّن بالصلاة نَسْترحْ بأدائِها من شغْل القلب بها . وقيل : كان اشْتغالُه بالصّلاة راحة له ؛ فإنّه كان يَعدّ غيرَها من الأعمال