غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٣٨
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في التحكيم : ادْفعوه إلى ابن هند برُمَّته» : ٣٣ / ٣١٩ .
.* وفي الخبر : «قد جَمَع اليهود الطِّمَّ والرِّمَّ من الحُلِيّ والحُلَل» : ٤٣ / ٣٠ . يقال : جاء بالطِّمِّ والرِّمّ : أي بكلّ شيء ممّا يكون في البحر والبرّ ، أو الرطب واليابس ، أو التراب والماء ، أو بالمال الكثير(تاج العروس) .
.* وعن أبي مخنف في أميرالمؤمنين عليه السلام: «ثمّ ٤١ / ١٢٢ . أرَمَّ ـ بتشديد الميم والراء المهملة ـ : أي سكت(المجلسي : ٤١ / ١٢٣) . وروي : «أزم» : ٧٥ / ٩٧ . وهو بمعناه ، وقد تقدّم في حرف الهمزة . وروي : «أتم» : ٩٣ / ١٦٥ . وتقدّم أيضا فيه .
.* ومنه عن عمر بن الخطّاب : «لو صَرَفناكم عمّا تعرفون إلى ما تذكّرون ما كنتم صانعين ؟ قال : فأرَمُّوا» : ٤٠ / ١٨٠ . أي سَكَتوا ولم يجيبوا(النهاية) .
.* وعن العاقب في المباهلة : «لَمْ آلُكَ ـ لا أبا لك ـ نُصحا ، ثمّ أرَمَّ يعني أمْسَكَ» : ٢١ / ٢٩٢ .
.رمن : عن أبي عبداللّه عليه السلام : «ائت المنبر ... وخذ برُمّانَتيه ؛ وهما السّفلاوان ، وامسَح عينيك ووجهك به» : ٩٧ / ١٥١ . الرُمّان : معروف ، الواحدة رُمّانة . قال سيبويه : سألته ـ يعني الخليل ـ عن الرُمّان إذا سمِّي به فقال : لا أصْرِفُه في المعرفة ، وأحمِلُه على الأكثر ؛ إذ لم يكن له معنى يعرف به ؛ أي لا يُدرَى من أيِّ شيءٍ اشتقاقهُ ، فنحمله على الأكثر ، والأكثرُ زيادة الألف والنون . وقال الأخفش : نُونُه أصليّة ، مثل قُرَّاص وحُمّاض(الصحاح) .
.رمى : عن النبيّ صلى الله عليه و آله في الخوارج : «يَمْرُقُون من الإسلام كما يَمْرُق السَّهم من الرَّمِيَّة» : ٣٣ / ٣٢٥ . الرَّمِيَّة : الصّيدُ الذي تَرميه فتقْصدُه وينفُذُ فيه سهْمُك . وقيل : هي كلّ دابَّة مَرْميَّة(النهاية) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في وصفه تعالى : «هو القادر الذي إذا ارْتَمَتِ الأوهام لتدرك منقطع قدرته» : ٧٤ / ٣١٧ . ارتَمَتِ الأوهام : ذهبت أمام الأفكار كالطليعة لها(صبحي الصالح) .
.* وعنه عليه السلام في الأرض : «وسكن هَيْجُ ارْتِمَائِهِ إذْ وَطِئتْه بِكَلْكَلها» : ٧٤ / ٣٢٥ . الارتماء : الترامي والتقاذف ؛ أي سكن ثَوَران تراميه وتقاذفه حين وطئته الأرض وداسته بصدرها .
.* وعنه عليه السلام : «عزم اللّه لنا على منعه ، والذبّ عن حوزته ، والرِّمِّيَّاء من وراء جَمرَته» :