غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٣٢
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام في معاوية : «سأجهد في أن اُطَهِّر الأرض من هذا ... الجِسم المَركوس» : ٤٠ / ٣٤٢ . قال ابن ميثم : سمّي معاوية ... مَرْكوسا لكونه تاركا للفِطرة الأصليّة ، ويحتمل أن يكون تشبيها له بالبهائم(المجلسي : ٤٠ / ٣٤٤) .
.* وعنه عليه السلام في قوم خرجوا من جنده ولحقوا با «فحَسْبُهم بخروجهم من الهُدَى ، وارْتِكاسِهم في الضلال والعمى» : ٣٣ / ٣٧٧ . ارْتَكَسَ : اِنْتَكَسَ ووَقَع(القاموس المحيط) .
.ركض : في الاستحاضة : «تلك رَكْضَةٌ من الشيطان» : ٧٨ / ١١٩ . أصْل الرَّكْض : الضَّرب بالرِّجْل والإصابة بها ، كما تُرْكَض الدَّابة وتُصَاب بالرّجل . أراد الاضْرارَ بها والأذى . المعنى : أنّ الشيطان قد وَجَد بذلك طريقا إلى التَّلبيس عليها في أمر دِينها وطُهْرها وصلاتها حتّى أنْساها ذلك عادَتها ، وصار في التقدير كأ نّه رَكْضة بآلة من رَكضاته(النهاية) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «إنّ نفس المؤمن أشدّ ارْتِكاضا من الخطيئة ، من العصفور حين يُقذَف به في شَرَكِه» : ٧٤ / ٧٧ . أي أشدُّ حَركةً واضْطِرابا(النهاية) .
.ركع : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «إنّي نُهيت أن أقرأ رَاكِعا أو ساجدا» : ٨٢ / ١٠٣ . لَمّا كان الرُّكوع والسجود ـ هُما غاية الذُّلّ والخُضوع ـ مَخْصوصَين بالذِّكر والتسبيح ، نُهِيَ عن القراءة فيهما ، كأ نّه كَره أن يَجْمع بين كلام اللّه تعالى وكلام الناس في مَوْطِن واحدٍ ، فيكونان على السَّواء في المحلّ والمَوْقِع(النهاية) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «لا قراءة في رُكوع ولا سجود ؛ إنّما فيهما المِدْحة للّه عزّ وجلّ ثمّ المسألة ، فابتدِئوا قبل المسألة بالمِدحة للّه عزّ وجلّ» : ٨٢ / ١٠٤ .
.ركك : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : { لن يأكل التمر بظَهر مكّةمن بعدها حتّى تكون الرِّكَّة } : ٤١ / ٨١ . الرِّكّة : الضعف . وفي بعض النسخ بالزاي المعجمة ، وهي ـ بالضّم ـ الغيظ والغمّ(المجلسي : ٤١ / ٨١) .
.ركل : عن محمّد بن صالح في رجل : «ورَكَلَتْهُ رَكْلاً كثيرا» : ٥١ / ٢٩٨ . رَكَلَه برجله : أي رَفَسَه(النهاية) .