غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٢١
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في الدابّة : «تدنو ... فَيرْفَضّ الناس عنها» : ٦ / ٣٠٠ . أي يتفرّقوا عنها(النهاية) .
.* وقال رجل لرسول اللّه صلى الله عليه و آله : «أهل بيتي أبَوا إلاّ توثّبا عليَّ ... فأرْفُضُهم ؟ قال : إذن يَرفُضكم اللّه جميعا» : ٧١ / ١١٣ . رَفَضَه يَرْفِضُه ويَرْفُضُه رَفْضا ورَفَضا : تَرَكَه(القاموس المحيط) . ورَفْض اللّه : كناية عن سلب الرحمة والنصرة ، وإنزال العقوبة(المجلسي : ٧١ / ١١٣) .
.* وعن أبي بصير لأبي جعفر عليه السلام : «جعلت فداك ، اسمٌ سُمّينا به استَحَلّت به الولاة دماءنا وأموالنا وعذابنا ! قال : وما هو ؟ قال : الرَّافِضَة ، فقال أبو جعفر عليه السلام : إنَّ سبعين رجلاً من عسكر فرعون رفَضُوا فرعون فأتوا موسى عليه السلام ... فسمّاهم قوم موسى الرَّافِضَة» : ٦٥ / ٩٧ . رفَضُوا : أي تركوا . والرَّافِضَة : هم فرقة من الشيعة رفَضُوا ـ أي تركوا ـ زيد بن عليّ عليه السلام حين نهاهم عن الطعن في الصحابة ، فلَمّا عرفوا مقالته وأ نَّه لا يبرأ من الشيخين رفضوه . ثمّ استُعمل هذا اللقب في كلّ من غلا في هذا المذهب وأجاز الطعن في الصحابة(مجمع البحرين) .
.* ومنه عن الصادق عليه السلام : «إنّ أوَّل من سُمِّي الرَّافِضَة [١] السَّحَرة الذين لَمّا شاهدوا آية موسى في عصاه آمنوا به واتّبعوه ورفَضُوا أمر فرعون» : ٦٥ / ١٥٧ .
.رفع : في أسمائه تعالى : «الرافِع» : ٤ / ٢١٠ . هو الذي يَرفع المؤمنين بالإسعاد ، وأولياءه بالتّقريب . وهو ضِدّ الخَفْض(النهاية) .
.* وعن موسى بن جعفر عليهماالسلام : «رفع إلى رسول اللّه صلى الله عليه و آله قوم في بعض غزواته ، فقال صلى الله عليه و آله : من القوم ؟» : ٦٤ / ٢٨٥ . رَفَع إلى رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ كمَنَع ؛ على بناء المعلوم ـ : أي أسرعوا إليه ، أو على بناء المجهول : أي ظهروا ؛ فإنّ الرفع ملزوم للظهور . قال في المصباح : رفَعْتُه : أذَعْتُه ، ومنه : رَفَعْت على العامل رَفِيعَة . ورَفَع البعير في سَيرِه : أسرعَ . ورَفعتُه : أسرعتُ به ، يتعدّى ولا يتعدّى ، انتهى . وفي شرح البخاري : فيه : فرُفعت لنا صخرة ، أي ظهرت لأبصارنا . وفيه : فرُفع لي البيت المعمور : أي قرب وكشف ، انتهى . ويمكن أن يقرأ بالدّال ، ولكن قد عرفت أ نّه لا حاجة إليه(المجلسي : ٦٤ / ٢٨٥) .
[١] في البحار : «الرّفَضَة» ، والتصحيح من المصدر .