غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١١٨
.* ومنه في أميرالمؤمنين عليه السلام : «وأقام بمكّة وحده مُراغِما لأهلها» : ٣٨ / ٢٩١ . أي مغاضبا لأهلها .
.* ومنه عن فاطمة عليهاالسلام : «فَرَغْما لمعاطس قوم يحسبون أ نّهم يُحسنون صنعا» : ٤٣ / ١٦٠ . مثلّثةٌ ، مصدرُ رَغِمَ أنفُه(المجلسي : ٤٣ / ١٦٨) .
.* وفيالحديث القدسي : «لا يؤثر عبد هوايَ على هواهُ إلاّ ... وأتَتْهُ الدّنيا وهي راغمة» : ٦٧ / ٨٦ . أي ذليلة منقادة ، كناية عن تيَسّر حصولها بلا مشقّة ولا ذلّة ، أو مع هوانها عليه وليست لها عنده منزلة لزهده فيها ، أو مع كرهها كناية عن بُعد حصولها له بحسب الأسباب الظاهرة ؛ لعدم توسّله بأسباب حصولها ، وهذا معنى لطيف وإن كان بعيدا(المجلسي : ٦٧ / ٨٨) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «امْسحوا رُغام الغنم ، وصلّوا في مُراحها ... قال : الرغام ما يخرج من اُنوفها» : ٨٠ / ٣٢٦ . مرَّ في «رعم» بالعين المهملة فراجع .
.رغا : فيه : «لا يَغُلَّنَّ أحد بَعيرا ، فيأتي به على ظهره يَوْم القيامة له رُغَاء» : ٧ / ٦٨ . الرُّغاء : صوتُ الإبل ، يقال : رغا يرْغُو رُغَاء ، وأرْغيته أنا(النهاية) .
.* ومنه : «فجعل خالد يقمص قماص البكر ، وإذا له رُغاء» : ١٩ / ٦١ .
.* ومنه الحديث : «إنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله ... استسلف من يهودي فقال : ... يا محمّد ، لا ثاغيةٌ ولا رَاغِيَة ، فعلى ما أسلفه ؟» : ٩ / ٢١٩ . الثاغية : الغنم ، والرَّاغية : الناقة(المجلسي : ٩ / ٢١٩) .
.* وفيه : «فبال حتّى رَغَا» : ٧٧ / ٢٦٣ . رغا اللّبن وأرغى ورَغَّى : صارَتْ له رُغْوَةٌ ، وأرْغَى البائِلُ : صارَتْ لِبَوْله رَغْوَةٌ(القاموس المحيط) .
.* وعن فاطمة عليهاالسلام: «تُسِرّون حَسْوا في ارْت ٢٩ / ٢٢٦ . الارْتِغاء : شِرْبُ الرُغْوة ؛ وهو زُبْدُ اللَّبَن ... وفي المَثَل «يُسِرُّ حَسْوا في ارْتغاءٍ» يُضْرَبُ لِمَن يُظْهرُ أمرا ويُريدُ غَيْرَهُ ... وقال الميدانيّ : قال أبو زَيْدٍ والأصمعي : أصلُه : الرّجل يُؤتى باللَّبنِ فيُظْهِر أ نَّه يريد الرُّغوَة خاصَّة ولا يريد غيرَها ، فيَشْرَبُها وهو فيذلك ينال من اللَّبن ، يُضْرَبُ لمن يُريك أ نّه يُعينُك ، وإنَّما يَجُرُّ النَّفع إلى نَفْسِه(المجلسي : ٢٩ / ٢٧٨) .