حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٤ - الحديث
ه المُباهَلةُنّبوّة محمّد
الكتاب
" فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ".[١]
الحديث
٢٠٤٦. تفسير القمّي بَعدَ ذِكرِ آيَةِ المُباهَلَةِ: فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: فَباهِلوني، فَإن كُنتُ صَادِقاً أنزَلتُ اللَّعنَةَ عَلَيكُم، وإن كُنتُ كاذِباً نَزَلَت عَلَيَّ.
فَقالوا: أنصَفتَ. فَتَواعَدوا لِلمُباهَلَةِ، فَلَمّا رَجَعوا إلى مَنازِلِهِم، قالَ رُؤساؤُهُم؛ السيِّدُ وَالعاقِبُ وَالأهتَمُ: إن باهَلَنا بِقَومِهِ باهَلناهُ، فَإِنَّهُ لَيسَ بِنَبيٍّ، وإن باهَلَنا بِأهلِ بَيتِهِ خاصَّةً فَلا نُباهِلُهُ؛ فَإِنَّه لا يَقدِمُ عَلى أهلِ بَيتِهِ إلَا وهُوَ صادِقٌ، فَلَمَّا أصبَحوا جَاؤوا إلى رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله ومَعَهُ أميرُ المُؤمِنينَ وفَاطِمَةُ وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِم.
فَقالَ النَّصارى: مَن هؤلاءِ؟ فَقيلَ لَهُم: هذَا ابنُ عَمِّهِ ووَصِيُّهُ وخَتَنُهُ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ، وهذِهِ بِنتُهُ فاطِمَةُ، وهذانِ ابناهُ الحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهم السلام، فَعَرَفوا وقالوا لِرَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: نُعطيكَ الرِّضا فَاعفِنا مِنَ المُباهَلَةِ، فَصالَحَهُم رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله عَلَى الجِزيَةِ وَانصَرَفوا.[٢]
٢٠٤٧. دلائل النُّبوّة لأبي نعيم عن جابر: قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صلى اللّه عليه و آله العاقِبُ وَالطَّيِّبُ فَدَعاهُما إلَى الإِسلامِ، فَقالا: أسلَمنا يا مُحَمَّدُ قَبلَكَ!
[١] آل عمران: ٦١.
[٢] تفسير القمّي: ج ١ ص ١٠٤.