حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٧ - ب ذهاب الحزن
ج فَضلُ اللّهِ
١٦٩١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إذا أرادَ اللّهُ عز و جل بِعَبدٍ خَيرا أرضاهُ بِما قَسَمَ لَهُ وبارَكَ لَهُ فيهِ، وإذا لَم يُرِد بِهِ خَيرا لَم يُرضِهِ بِما قَسَمَ لَهُ ولَم يُبارِك لَهُ فيهِ.[١]
٨/ ٤ آثارُ الرِّضا بِالقَضاءِ
أ التَّقَرُّبُ إلَى اللّهِ ورِضوانِهِ
١٦٩٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أوحَى اللّهُ تَعالى إلى موسى عليه السلام: إنَّكَ لَن تَتَقَرَّبَ إلَيَّ بِشَيءٍ أحَبَّ إلَيَّ مِنَ الرِّضا بِقَضائي، ولَن تَعمَلَ عَمَلًا أحبَطَ لِحَسَناتِكَ مِنَ الكِبرِ.[٢]
١٦٩٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن رَضِيَ عَنِ اللّهِ، رَضِيَ اللّهُ عَنهُ.[٣]
١٦٩٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ لَيَرضى عَنِ العَبدِ أن يَأكُلَ الأَكلَةَ فَيَحمَدَهُ عَلَيها، أو يَشرَبَ الشَّربَةَ فَيَحمَدَهُ عَلَيها.[٤]
١٦٩٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن رَضِيَ مِنَ اللّهِ بِاليَسيرِ مِنَ الرِّزقِ، رَضِيَ اللّهُ مِنهُ بِاليَسيرِ مِنَ العَمَلِ.[٥]
ب ذَهابُ الحُزنِ
١٦٩٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الإِيمانُ بِالقَدَرِ يُذهِبُ الهَمَّ وَالحَزَنَ.[٦]
[١] الرضا عن اللّه بقضائه لابن أبي الدنيا: ص ٨٩ ح ٥٥.
[٢] حلية الأولياء: ج ٧ ص ١٢٧ و ج ٥ ص ٤٥ وفيه" الكبرياء" بدل" الكبر" كلاهما عن ابن عبّاس.
[٣] تاريخ دمشق: ج ٣٣ ص ٣٦٠ ح ٦٨٩٠ عن عائشة.
[٤] صحيح مسلم: ج ٤ ص ٢٠٩٥ ح ٨٩ عن أنس بن مالك.
[٥] تحف العقول: ص ٥٧، بحار الأنوار: ج ٦٩ ص ٤٠٦ ح ١١٤.
[٦] مسند الشهاب: ج ١ ص ١٨٧ ح ٢٧٧ عن أبي هريرة.