حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٤ - الحديث
١٨٨٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ يُحِبُّ الإِنفاقَ ويُبغِضُ الإِقتارَ.[١]
١٨٨٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنّ اللّهَ عز و جل يُبغِضُ الآكِلَ فَوقَ شِبَعِهِ، وَالغافِلَ عَن طاعَةِ رَبِّهِ، وَالتّارِكَ سُنَّةَ نَبِيِّهِ، وَالمُخفِرَ ذِمَّتَهُ، وَالمُبغِضَ عِترَةَ نَبِيِّهِ، وَالمُؤذِيَ جيرانَهُ.[٢]
١٨٨٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: ثَلاثَةٌ يُبغِضُهَا اللّهُ: كَثرَةُ الكَلامِ، وكَثرَةُ المَنامِ، وكَثرَةُ الطَّعامِ.[٣]
١٨٨٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: الضِّحكُ ضِحكانِ: ... أمَّا الضِّحكُ الَّذي يَمقُتُ اللّهُ تَعالى عَليهِ، فالرَّجُلُ يَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ الجَفاءِ و الباطِلِ لِيَضحَكَ أو يُضحِكَ، يَهوي بِها في جَهَنَّمَ سَبعينَ خَريفا.[٤]
١٨٨٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا يُحِبُّ اللّهُ إضاعَةَ المالِ، ولا كَثرَةَ السُّؤالِ، ولا قيلَ وقالَ.[٥]
١٨٨٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ كَرِهَ لَكُم ثَلاثا: اللَّغوَ عِندَ القُرآنِ، ورَفعَ الصَّوتِ فِي الدُّعاءِ، وَالتَّخَصُّرَ فِي الصَّلاةِ.[٦]
١٨٩٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: أبغَضُ الكَلامِ إلَى اللّهِ عز و جل أن يَقولَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ:" اتَّقِ اللّهَ" فَيَقولَ:" عَلَيكَ بِنَفسِكَ".[٧]
١٨٩١. عنه صلى اللّه عليه و آله: كَبُرَ مَقتا عِندَ اللّهِ الأَكلُ مِن غَيرِ جوعٍ، وَالنَّومُ مِن غَيرِ سَهَرٍ، وَالضِّحكُ مِن غَيرِ عَجَبٍ، وصَوتُ الرَّنَّةِ عِندَ المُصيبَةِ، وَالمِزمارُ عِندَ النِّعمَةِ.[٨]
١٨٩٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: مِنَ الغَيرَةِ ما يُحِبُّ اللّهُ، ومِنها ما يُبغِضُ اللّهُ؛ فَأَمَّا الَّتي يُحِبُّهَا اللّهُ فَالغَيرَةُ فِي
[١] نوادر الاصول: ج ١ ص ٣٢٦ عن الزبير بن العوّام؛ بحار الأنوار: ج ٦٤ ص ٢٨٢ ح ٤٣.
[٢] كنز العمّال: ج ١٦ ص ٨٧ ح ٤٤٠٢٩ نقلًا عن الديلمي عن أبي هريرة.
[٣] تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ١٢١.
[٤] الجامع الصغير: ج ٢ ص ١٢٧ ح ٥٢٣٢.
[٥] مسند أبييعلى: ج ٦ ص ١٠٤ ح ٦٥٦٠ عن أبي هريرة؛ الكافي: ج ٥ ص ٣٠١ ح ٥ عن الوشّاء عن الإمام الكاظم عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٣٣٥ ح ١٦.
[٦] الزهد لابن المبارك: ص ٥٤٤ ح ١٥٦٠ عن يحيى بن أبي كثير.
[٧] شُعب الإيمان: ج ١ ص ٤٣٦ ح ٦٣٠ عن ابن مسعود.
[٨] الفردوس: ج ٣ ص ٣٠٦ ح ٤٩٢٠ عن عبداللّه بن عمرو.