حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٢ - ٣/ ٥ ما يحبه الله
الكامِلَ عِندَ نُزولِ الشُّبُهاتِ، ويُحِبُّ السَّماحَةَ ولَو عَلى تَمَراتٍ، ويُحِبُّ الشَّجاعَةَ ولَو عَلى قَتلِ حَيَّةٍ.[١]
١٧٨٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ عز و جل جَميلٌ يُحِبُّ الجَمالَ.[٢]
١٧٨١. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ جَميلٌ يُحِبُّ الجَمالَ، ويُحِبُّ أن يَرى أثَرَ نِعمَتِهِ عَلى عَبدِهِ.[٣]
١٧٨٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ وِترٌ يُحِبُّ الوِترَ.[٤]
١٧٨٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما مِن نَفَقَةٍ أحَبُّ إلَى اللّهِ عز و جل مِن نَفَقَةِ قَصدٍ.[٥]
١٧٨٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ تَعالى يُحِبُّ أن يَرى عَبدَهُ تَعِبا في طَلَبِ الحَلالِ.[٦]
١٧٨٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما مِنَ الكَلامِ كَلِمَةٌ أحَبُّ إلَى اللّهِ عز و جل مِن قَولِ:" لا إلهَ إلَا اللّهُ".[٧]
١٧٨٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ يُحِبُّ أن يُؤخَذَ بِرُخصَتِهِ، كَما يُحِبُّ أن يُؤخَذَ بِعَزائِمِهِ. إنَّ اللّهَ بَعَثَني بِالحَنيفِيَّةِ السَّمحَةِ دينِ إبراهيمَ.[٨]
١٧٨٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ يُحِبُّ أن تُؤتى رُخَصُهُ، كَما يُحِبُّ أن تُؤتى عَزائِمُهُ.[٩]
[١] مسند الشهاب: ج ٢ ص ١٥٢ ح ١٠٨٠.
[٢] صحيح مسلم: ج ١ ص ٩٣ ح ٩١ عن عبداللّه بن مسعود؛ عوالي اللآلي: ج ١ ص ٤٣٧ ح ١٥٠ وج ٢ ص ٢٨ ح ٦٧، بحار الأنوار: ج ٨٣ ص ١٧٥ ح ٢.
[٣] المعجم الأوسط: ج ٥ ص ٦٠ ح ٤٦٦٨ عن أبي ريحانة؛ الكافي: ج ٦ ص ٤٣٨ ح ١ عن أبي بصير عن الإمام الصادق عن الإمام عليّ عليهماالسلام، بحار الأنوار: ج ١٠ ص ٩٢ ح ١.
[٤] صحيح مسلم: ج ٤ ص ٢٠٦٢ ح ٢٦٧٧ عن أبيهريرة؛ الكافي: ج ٣ ص ٢٥ ح ٤ عن زرارة عن الإمام الباقر عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٤ ص ٢١٠ ح ٣.
[٥] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٣ ص ١٦٧ ح ٣٦٢١ عن ابن أبي يعفور عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ١٢٢ ح ٤.
[٦] كنز العمّال: ج ٤ ص ٤ ح ٩٢٠٠ نقلًا عن الفردوس عن الإمام عليّ عليه السلام.
[٧] التوحيد: ص ٢١ ح ١٤ عن ابن عبّاس، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ١٩٦ ح ١٦.
[٨] كنز العمّال: ج ٣ ص ٣٤ ح ٥٣٤١ نقلًا عن ابن عساكر عن الإمام عليّ عليه السلام.
[٩] صحيح ابن حبّان: ج ٢ ص ٦٩ ح ٣٥٤ عن ابن عبّاس؛ بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٢٩.