حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢١ - ٣/ ٨ أحب الناس إلى الله
١٨٣٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أحَبُّ المُؤمِنَينَ إلَى اللّهِ مَن نَصَبَ نَفسَهُ في طاعَةِ اللّهِ، ونَصَحَ لِامَّةِ نَبِيِّهِ، وتَفَكَّرَ في عُيوبِهِ، وأبصَرَ وعَقَلَ وعَمِلَ.[١]
١٨٣١. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ داوودَ عليه السلام قالَ فيما يُخاطِبُ رَبَّهُ عز و جل: يا رَبِّ، أيُّ عِبادِكَ أحَبُّ إلَيكَ، احِبُّهُ بِحُبِّكَ؟
قالَ: يا داوودُ، أحَبُّ عِبادي إلَيَّ نَقِيُّ القَلبِ، نَقِيُّ الكَفَّينِ، لا يَأتي إلى أحَدٍ سوءا، ولا يَمشي بِالنَّميمَةِ، تَزولُ الجِبالُ ولا يَزولُ، وأحَبَّني، وأحَبَّ مَن يُحِبُّني، وحَبَّبَني إلى عِبادي.[٢]
١٨٣٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: أحَبُّكُم إلَى اللّهِ تَعالى أقَلُّكُم طُعما، وأخَفُّكُم بَدَنا.[٣]
١٨٣٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: يَقولُ اللّهُ تَبارَكَ وتَعالى: إنَّ أحَبَّ العِبادِ إلَيَّ المُتَحابّونَ مِن أجلي، المُتَعَلِّقَةُ قُلوبُهُم بِالمَساجِدِ، وَالمُستَغِفرونَ بِالأَسحارِ، اولئِكَ إذا أرَدتُ بِأَهلِ الأَرضِ عُقوبَةً ذَكَرتُهُم فَصَرَفتُ العُقوبَةَ عَنهُم.[٤]
١٨٣٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: يَقولُ اللّهُ جَلَّ جَلالُهُ: مَلائِكَتي، وعِزَّتي وجَلالي ما خَلَقتُ خَلقا أحَبَّ إلَيَّ مِنَ المُقِرّينَ لي بِتَوحيدي وأن لا إلهَ غَيري، وحَقٌّ عَلَيَّ أن لا اصلِيَ بِالنّارِ أهلَ تَوحيدي.[٥]
١٨٣٥. عنه صلى اللّه عليه و آله في المناجاة مع اللّه جلّ وعلى: يا رَبِّ، أيُّ عِبادِكَ أحَبُّ إلَيكَ؟ قالَ: الَّذينَ
[١] تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٢١٣.
[٢] شُعب الإيمان: ج ٦ ص ١١٩ ح ٧٦٦٨ عن ابن عبّاس.
[٣] كنز العمّال: ج ٣ ص ٣٨٩ ح ٧٠٨٤ نقلًا عن الفردوس عن ابن عبّاس.
[٤] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٧٥ ح ٢٦٦١ عن أبي ذرّ، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٨٦ ح ٣؛ حلية الأولياء: ج ٥ ص ٢١٢ عن خالد بن معدان.
[٥] التوحيد: ص ٢٩ ح ٣١ عن ابن عبّاس، بحار الأنوار: ج ٨ ص ٣٥٩ ح ٢٣.