حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١١ - ٣/ ٥ ما يحبه الله
ه السَّماحَة
١٧٧٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ يُحِبُّ سَمحَ البَيعِ، سَمحَ الشِّراءِ، سَمحَ القَضاءِ.[١]
١٧٧٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: أحَبَّ اللّهُ تَعالى عَبدا سَمحا إذا باعَ، وسَمحا إذَا اشتَرى، وسَمحا إذا قَضى، وسَمحا إذَا اقتَضى.[٢]
١٧٧٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ تَعالى يُحِبُّ السَّهلَ الطَّليقَ.[٣]
و قَولُ الحَقِ
١٧٧٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ما مِن صَدَقَةٍ أحَبُّ إلَى اللّهِ مِن قَولِ الحَقِّ.[٤]
٣/ ٥ ما يُحِبُّهُ اللّهُ
١٧٧٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ يُحِبُّ الصَّبرَ عِندَ زَلزَلَةِ الزِّلزالِ[٥]، وَاليَقينَ النّافِذَ عِندَ مَجيءِ الشُّبُهاتِ، وَالعَقلَ الكامِلَ عِندَ نُزولِ الشَّهَواتِ، وَالوَرَعَ الصّادِقَ عِندَ الحَرامِ وَالخَبيثاتِ.[٦]
١٧٧٩. مسند الشهاب عن عمران بن حصين: أخَذَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله بِطَرَفِ عِمامَتي فَقالَ: يا عِمرانُ، إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى يُحِبُّ الإِنفاقَ، ويُبغِضُ الإِقتارَ؛ فَأَنفِق وأطعِم، ولا تَصُرَّ صَرّا فَيَعَسُرَ عَلَيكَ الطَّلَبُ. وَاعلَم أنَّ اللّهَ يُحِبُّ البَصَرَ النّافِذَ عِندَ مَجيءِ الشَّهَواتِ، وَالعَقلَ
[١] سنن الترمذي: ج ٣ ص ٦٠٩ ح ١٣١٩ عن أبي هريرة.
[٢] شُعب الإيمان: ج ٧ ص ٥٣٦ ح ١١٢٥٣ عن أبي هريرة.
[٣] شُعب الإيمان: ج ٦ ص ٢٥٤ ح ٨٠٥٥ عن مورق العجلي وح ٨٠٥٦ عن أبي هريرة.
[٤] شُعب الإيمان: ج ٦ ص ١٢٥ ح ٧٦٨٥ عن أبي هريرة.
[٥] في نسخةٍ" زلزلة الزلازل"( كذا في هامش المصدر).
[٦] نوادر الاصول: ج ١ ص ٣٢٦ عن الزبير.