حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٢ - الحديث
" الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ" يَعنِي دِينَ الإسلامِ؛ لأنَّ كُلَّ دِينٍ غيرَ الإسلامِ فَلَيسَ بِمُستَقيمٍ الذي ليسَ فيهِ التَّوحيدُ" صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ" يَعنِي بهِ النَبِيِّينَ والمُؤمِنِينَ الذينَ أنعَمَ اللّهُ علَيهِم بِالإسلامِ والنبوَّةِ" غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ" يقولُ: أرشِدْنا غَيرَ دِينِ هؤلاءِ الذينَ غَضِبتَ علَيهِم وهُمُ اليَهودُ" وَ لَا الضَّالِّينَ"[١] وهُمُ النَّصارى.[٢]
٢/ ٢ الإسلامُ يَعلُو ولا يُعلى علَيهِ
الكتاب
" هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ".[٣]*
الحديث
٢٤٦٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: الإسلامُ يَعلُو ولا يُعلى علَيهِ.[٤]
٢٤٦٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: الإسلامُ يَزِيدُ ولا يَنقُصُ.[٥]
٢٤٦٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا يَبقى عَلى ظَهرِ الأرضِ بَيتُ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ إلّا أدخَلَ اللّهُ علَيهِم كَلِمَةَ الإسلامِ بِعِزِّ عزيزٍ وبِذُلِّ ذَليلٍ، إمّا يُعِزُّهُم اللّهُ فَيَجعَلُهُم مِن أهلِها، أو يُذِلُّهُم فَيَدِينُونَ لَها.[٦]
[١] الفاتحة: ٦، ٧.
[٢] الدرّ المنثور: ج ١ ص ٢٥ عن إبن عبّاس.
[٣] التوبة: ٣٣.
[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٣٤ ح ٥٧١٩، بحار الأنوار: ج ٣٩ ص ٤٧ ح ١٥؛ كنز العمّال: ج ١ ص ٦٦ ح ٢٤٦ نقلًا عن الضياء عن عائذ بن عمر وليس فيه" عليه".
[٥] كنز العمّال: ج ١ ص ٦٦ ح ٢٤٥ عن معاذ.
[٦] كنز العمّال: ج ١ ص ٩٨ ح ٤٣٧ عن أبي ذرّ.