حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٠ - الحديث
فَقالَ أبو جَهلٍ: إنَّ هذِهِ لَكَلِمَةٌ مُربِحَةٌ، نَعَم وأبيكَ لَنَقولَنَّها وعَشرَ أمثالِها! قالَ: قولوا: لا إلهَ إلَا اللّهُ. فَاشمَأزُّوا ونَفَروا مِنها وغَضِبوا وقاموا.[١]
١٩٥٦. الطبقات الكبرى: أقامَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله بِمَكَّةَ ثَلاثَ سِنينَ مِن أوَّلِ نُبُوَّتهِ مُستَخفِيا، ثُمَّ أعلَنَ فِي الرَّابِعَةِ، فَدَعَا النَّاسَ إلَى الإسلامِ عَشرَ سِنينَ ... حَتَّى إنَّهُ لَيَسألُ عَنِ القَبائِلِ ومَنازِلِها قَبيلَةً قَبيلَةً ويَقولُ: يا أيُّهَا النّاسُ، قُولوا: لا إلهَ إلَا اللّهُ تُفلِحوا، وتَملِكوا بِهَا العَرَبَ، وتَذِلَّ لَكُمُ العَجَمُ، وإذا آمَنتُم كُنتُم مُلوكا فِي الجَنَّةِ. وأبو لَهَبٍ وَراءَهُ يَقولُ: لا تُطيعوهُ؛ فَإنَّهُ صابِئٌ كاذِبٌ![٢]
ج تزكية الأخلاق وتعليم الكتاب والحكمة
الكتاب
" رَبَّنا وَ ابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِكَ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ يُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ".[٣]" هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ إِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ".[٤] راجع: البقرة ١٥١، آل عمران: ١٦٤.
الحديث
١٩٥٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: بُعِثتُ بِمَكارِمِ الأخلاقِ ومَحاسِنِها.[٥]
[١] الطبقات الكبرى: ج ١ ص ٢٠٢ عن عبداللّه بن ثعلبة بن صغير العذري.
[٢] الطبقات الكبرى: ج ١ ص ٢١٦.
[٣] البقرة: ١٢٩.
[٤] الجمعة: ٢.
[٥] بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٢٨٧ ح ١٤٢.