حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٤ - ٢/ ٦ ذكر الموت
٢٦٠٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: أكثِروا ذِكرَ المَوتِ، فما مِن عَبدٍ أكثَرَ ذِكرَهُ إلّا أحيا اللّهُ قلبَهُ وهَوَّنَ علَيهِ المَوتَ.[١]
٢٦٠٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: أكثِروا ذِكرَ هادِمِ اللّذّاتِ؛ فإنّهُ لا يكونُ في كثيرٍ إلّا قَلَّلَهُ، ولا في قَليلٍ إلّا أجزاهُ.[٢]
٢٦١٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: أكثِرْ ذِكرَ المَوتِ يُسَلِّكَ عمّا سِواهُ.[٣]
٢٦١١. الترغيب والترهيب عن أنس: إنّ رسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله مَرَّ بمَجلِسٍ وهُم يَضحَكونَ فقالَ: أكثِروا ذِكرَ هادِمِ اللَّذّاتِ، أحسَبُهُ قالَ: فإنّهُ ما ذَكَرَهُ أحَدٌ في ضِيقٍ مِن العَيشِ إلّا وسَّعَهُ، ولا في سَعَةٍ إلّا ضَيّقَهُ علَيهِ.[٤]
٢٦١٢. الإمام عليٌّ عليه السلام: أكثِروا ذِكرَ المَوتِ عندَما تُنازِعُكُم إلَيهِ أنفسُكُم مِن الشَّهَواتِ، وكفى بالمَوتِ واعِظا. وكانَ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله كثيرا ما يُوصي أصحابَهُ بذِكرِ المَوتِ فيقولُ: أكثِروا ذِكرَ المَوتِ، فإنّهُ هادِمُ اللَّذّاتِ، حائلٌ بَينَكُم وبينَ الشَّهَواتِ.[٥]
٢٦١٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لمّا سُئلَ: منَ أكيَسُ المؤمنينَ: أكثُرهُم ذِكرا لِلمَوتِ وأشَدُّهُم لَهُ استِعدادا.[٦]
٢٦١٤. عنه صلى اللّه عليه و آله لمّا سُئلَ عن أكيَسِ الناسِ وأحزَمِهِم: أكثَرُهُم ذِكرا لِلمَوتِ وأكثَرُهُمُ استِعدادا لِلمَوتِ، اولئكَ الأكياسُ، ذَهَبوا بشَرَفِ الدنيا وكَرامَةِ الآخِرَةِ.[٧]
[١] كنز العمال: ج ١٥ ص ٥٤٤ ح ٤٢١٠٥ نقلًا عن الفردوس عن أبي هريرة.
[٢] كنز العمال: ج ١٥ ص ٥٤٢ ح ٤٢٠٩٦ عن عمر.
[٣] كنز العمال: ج ١٥ ص ٥٤٢ ح ٤٢٠٩٤ عن سفيان.
[٤] الترغيب والترهيب: ج ٤ ص ٢٣٦ ح ٣.
[٥] الأمالي للطوسي: ص ٢٨ ح ٣١ عن أبي إسحاق الهمداني، بحار الأنوار: ج ٦ ص ١٣٢ ح ٣٠.
[٦] الزهد للحسين بن سعيد: ص ١٤٩ ح ٢١٥، بحار الأنوار: ج ٦ ص ١٢٦ ح ٦.
[٧] الترغيب والترهيب: ج ٤ ص ٢٣٨ ح ٦ عن ابن عمر.