حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٢٤ - ٧/ ١٠ مجانبة الغش والخيانة
مَعَهُمُ الجَنَّةَ.[١]
٣٠٣٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: وَيلٌ لِلرّاعي مِنَ الرَّعِيَّةِ، إلّا والِيا يَحوطُهُم مِن وَرائِهِم بِالنَّصيحَةِ.[٢]
٣٠٣٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما مِن عَبدٍ يَستَرعيهِ اللّهُ رَعِيَّةً فَلَم يُحِطها بِنُصحِهِ، إلّا لَم يَجِد رائِحَةَ الجَنَّةِ.[٣]
٣٠٣٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما مِن امَّتي أحَدٌ وَلِيَ مِن أمرِ المُسلِمينَ شَيئا، لَم يَحفَظهُم بِما يَحفَظُ بِهِ نَفسَهُ وأهلَهُ، إلّا لَم يَجِد رائِحَةَ الجَنَّةِ.[٤]
٣٠٣٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: أيُّما راعٍ استُرعِيَ رَعِيَّةً فَلَم يَحفَظها بِالأَمانَةِ وَالنَّصيحَةِ، ضاقَت عَلَيهِ رَحمَةُ اللّهِ الَّتي وَسِعَت كُلَّ شَيءٍ.[٥]
٧/ ١٠ مُجانَبَةُ الغِشِّ وَالخِيانَةِ
٣٠٣٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أيُّما والٍ باتَ غاشّا لِرَعِيَّتِهِ، حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الجَنَّةَ.[٦]
٣٠٣٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما مِن وَالٍ يَلي رَعِيَّةً مِن المُسلِمينَ فَيَموتُ وهُوَ غاشٌّ لَهُم، إلّا حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الجَنَّةَ.[٧]
٣٠٣٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: أيُّما راعٍ استُرعِيَ رَعِيَّةً فَغَشَّها، فَهُوَ فِي النّارِ.[٨]
[١] صحيح مسلم: ج ١ ص ١٢٦ ح ٢٢٩ و ج ٣ ص ١٤٦٠ ح ٢٢ كلاهما عن معقل بن يسار؛ عوالي اللآلي: ج ١ ص ٤٥٢ ح ١٨٤.
[٢] مسند الروياني: ج ٢ ص ٩٠ ح ٨٧٧ عن عبد اللّه بن مغفّل.
[٣] صحيح البخاري: ج ٦ ص ٢٦١٤ ح ٦٧٣١ عن معقل.
[٤] المعجم الصغير: ج ٢ ص ٥٤ عن ابن عبّاس.
[٥] تاريخ بغداد: ج ١٠ ص ١٢٧ الرقم ٥٢٦٢ عن عبد الرحمن بن سمرة.
[٦] حلية الأولياء: ج ٦ ص ١٣٦؛ تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٢٧٥ كلاهما عن عطيّة بن بشير.
[٧] صحيح البخاري: ج ٦ ص ٢٦١٤ ح ٦٧٣٢ عن معقل بن يسار.
[٨] مسند ابن حنبل: ج ٧ ص ٢٨٤ ح ٢٠٣١١ عن معقل بن يسار.