حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩١ - الحديث
وإن تَحزَنوا وتَسخَطوا تأثَموا وتُؤزَروا.[١]
٢/ ٣ أصنافُ المَوتِ
٢٥٩٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مُستَريحٌ ومُستَراحٌ مِنهُ، العَبدُ المؤمنُ يَستَريحُ مِن نَصَبِ الدُّنيا وأذاها إلى رحمَةِ اللّهِ تعالى، والعَبدُ الفاجِرُ يَستَريحُ مِنهُ العِبادُ والبِلادُ والشَّجَرُ والدَّوابُّ.[٢]
٢٥٩٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: النّاسُ اثنانِ: واحِدٌ أراحَ، وآخَرُاستَراحَ؛ فأمّاالّذي استَراحَفالمؤمنُ إذاماتَ استَراحَمن الدُّنيا وبَلائها، وأمّا الّذي أراحَ فالكافِرُ إذا ماتَ أراحَ الشَّجَرَ والدَّوابَّ وكثيرا مِن النّاسِ.[٣]
٢٥٩٦. عنه صلى اللّه عليه و آله عندما قيلَ لَهُ: ماتَ فلانٌ فاستَراحَ: إنّما استَراحَ مَن غُفِرَ لَهُ.[٤]
٢/ ٤ موت المؤمنِ
الكتاب
" الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمْ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ".[٥]
الحديث
٢٥٩٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: المَوتُ رَيحانَةُ المؤمنِ.[٦]
[١] كنز العمال: ج ١٥ ص ٧٠٤ ح ٤٢٨١٠ نقلًا عن ابن أبي الدنيا في كتاب الحذر.
[٢] كنز العمال: ج ١٥ ص ٦٩٢ ح ٤٢٧٦٩ عن أبي قتادة.
[٣] الخصال: ص ٣٩ ح ٢١ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٦ ص ١٥١ ح ١.
[٤] كنز العمال: ج ١٥ ص ٦٩٣ ح ٤٢٧٧١ عن عائشة.
[٥] النحل: ٣٢.
[٦] كنز العمال: ج ١٥ ص ٥٥١ ح ٤٢١٣٦ نقلًا عن الديلمي.