حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٥ - ٤/ ٥ أبغض الأعمال إلى الله
الرّيبَةِ، وأمَّا الغَيرَةُ الَّتي يُبغِضُهَا اللّهُ فَالغَيرَةُ في غَيرِ ريبَةٍ.
وإنَّ مِنَ الخُيَلاءِ ما يُبغِضُ اللّهُ، ومِنها ما يُحِبُّ اللّهُ، فَأَمَّا الخُيَلاءُ الَّتي يُحِبُّ اللّهُ فَاختِيالُ الرَّجُلِ نَفسَهُ عِندَ القِتالِ، وَاختِيالُهُ عِندَ الصَّدَقَةِ[١]، وأمَّا الَّتي يُبغِضُ اللّهُ فَاختِيالُهُ فِي البَغيِ.[٢]
١٨٩٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما أحَلَّ اللّهُ شَيئا أبغَضَ إلَيهِ مِنَ الطَّلاقِ.[٣]
١٨٩٤. الكافي عن صفوان بن مهران عن الإمام الصّادق عليه السلام: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: ... ما مِن شَيءٍ أبغَضُ إلَى اللّهِ عز و جل مِن بَيتٍيَخرَبُ فِيالإِسلامِ بِالفُرقَةِ يَعني بِالطّلاقِ. ثُمَّ قالَ أبو عبدِاللّهِ عليه السلام: إنَّ اللّهَ عز و جلإنَّما وَكَّدَ فِي الطَّلاقِ وكَرَّرَ فيهِ القَولَ مِن بُغضِهِ الفُرقَةَ.[٤]
١٨٩٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فيما أوصى رَجُلًا مِن بَني تَميمٍ: إيّاكَ وإسبالَ الإِزارِ وَالقَميصِ؛ فَإِنَّ ذلِكَ مِنَ المَخيلَةِ، وَاللّهُ لا يُحِبُّ المَخيلَةَ.[٥]
٤/ ٥ أبغَضُ الأَعمالِ إلَى اللّهِ
١٨٩٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ما شَيءٌ أبغَضُ إلَى اللّهِ عز و جل مِنَ البُخلِ، وسوءِ الخُلُقِ، وإنَّهُ لَيُفسِدُ العَمَلَ كَما يُفسِدُ الخَلُّ العَسَلَ.[٦]
[١] لعلّ المراد من الاختيال عند الصدقة هو أن يدعوه ذلك إلى أن يترفّع فيتجنّب عن تعريف نفسه عند إعطاء الصدقة، ويتجنّب عن مواجهته بنفسه له؛ ولا ريب في أنّ مواجهة المعطي للآخذ مباشرةً تسبّب للآخذ الذلّةَ والانكسارَ والخجلَ.
[٢] سنن أبي داوود: ج ٣ ص ٥٠ ح ٢٦٥٩ عن جابر بن عتيك.
[٣] سنن أبي داوود: ج ٢ ص ٢٥٥ ح ٢١٧٧ عن محارب.
[٤] الكافي: ج ٥ ص ٣٢٨ ح ١.
[٥] الكافي: ج ٦ ص ٤٥٦ ح ٥، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ١٤٥ ح ٤٥.
[٦] مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٥١ ح ١٩ عن ابن عبّاس، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٢٣١ ح ٣٥.