حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٧ - ٤/ ٥ أبغض الأعمال إلى الله
قالَ: ثُمَّ ماذا؟
قالَ: ثُمَّ صِلَةُ الرَّحِم.
قالَ: ثُمَّ ماذا؟
قالَ: الأَمرُ بِالمَعروفِ، وَالنَّهيُ عَنِ المُنكَرِ.
قالَ: فَقالَ الرَّجُلُ: فَأَيُّ الأَعمالِ أبغَضُ إلَى اللّهِ؟
قالَ: الشِّركُ بِاللّهِ.
قالَ: ثُمَّ ماذا؟
قالَ: قَطيعَةُ الرَّحِمِ.
قالَ: ثُمَّ ماذا؟
قالَ: الأَمرُ بِالمُنكَرِ، وَالنَّهيُ عَنِ المَعروفِ.[١]
١٩٠٢. المعجم الكبير عن عصمة: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: أحَبُّ العَمَلِ إلَى اللّهِ عز و جل سُبحَةُ الحَديثِ، وأبغَضُ الأَعمالِ إلَى اللّهِ التَّجديفُ.[٢] قُلنا: يا رَسول اللّهِ، وما سُبحَةُ الحَديثِ؟
قالَ: القَومُ يَتَحَدَّثونَ وَالرَّجُلُ يُسَبِّحُ.
قُلنا: يا رَسول اللّهِ، ومَا التَّجديفُ؟
قالَ: القَومُ يَكونونَ بِخَيرٍ، فَيَسأَلُهُمُ الجارُ وَالصّاحِبُ فَيَقولونَ: نَحنُ بِشَرٍّ؛ يَشكونَ.[٣]
[١] الكافي: ج ٥ ص ٥٨ ح ٩ عن عبداللّه بن محمد، بحار الأنوار: ج ٧٤ ص ٩٦ ح ٣٠.
[٢] في المصدر" التحديف"، والصواب ما أثبتناه كما في مجمع الزوائد: ج ١٠ ص ٨٥ ح ١٦٧٩٤.
[٣] المعجم الكبير: ج ١٧ ص ١٨٥ ح ٤٩٦.