حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٧ - ب كثرة المال
٢٥٥٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: كَفى بِالمَوتِ مُزَهِّدا فِي الدُّنيا ومُرَغِّبا فِي الآخِرَةِ.[١]
١/ ١٢ ما يُنسِي الآخِرَةَ
أ طولُ الأَمَلِ
٢٥٥٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عَلى امَّتِيَ الهَوى وطُولُ الأَمَلِ؛ أمَّا الهَوى فَإِنَّهُ يَصُدُّ عَنِ الحَقِّ، وأمّا طولُ الأَمَلِ فَيُنسِي الآخِرَةَ.[٢]
ب كَثرَةُ المالِ
٢٥٥٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: احذَرُوا المالَ، فَإِنَّهُ كانَ فيما مَضى رَجُلٌ قَد جَمَعَ مالًا ووَلَداوأقبَلَ عَلى نَفسِهِ وعِيالِهِ وجَمَعَ لَهُم فَأَوعى، فَأَتاهُ مَلَكُ المَوتِ فَقَرَعَ بابَهُ وهُوَ في زِيِّ مِسكينٍ، فَخَرَجَ إلَيهِ الحُجّابُ فَقالَ لَهُم: ادعوا إلَيَّ سَيِّدَكُم.
قالوا: أوَ يَخرُجُ سَيِّدُنا إلى مِثلِكَ! ودَفَعوهُ حَتّى نَحَّوهُ عَنِ البابِ.
ثُمَّ عادَ إلَيهِم في مِثلِ تِلكَ الهَيئَةِ[٣]، وقالَ: ادعوا إلَيَّ سَيِّدَكُم وأخبِروهُ أنّي مَلَكُ المَوتِ، فَلَمّا سَمِعَ سَيِّدُهُم هذَا الكَلامَ قَعَدَ خائِفا فَرِقا[٤]، وقالَ لِأَصحابِهِ: لينوا لَهُ فِي المَقالِ، وقولوا لَهُ: لَعَلَّكَ تَطلُبُ غَيرَ سَيِّدِنا، بارَكَ اللّهُ فيكَ! قالَ لَهُم: لا، ودَخَلَ عَلَيهِ وقالَ لَهُ: قُم فَأَوصِ ما كُنتَ موصِيا؛ فَإِنّي قابِضٌ
[١] المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٨ ص ١٢٩ ح ٢٨ عن الربيع.
[٢] الخصال: ص ٥١ ح ٦٢ عن جابر بن عبد اللّه، بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ٧٥ ح ٣.
[٣] في المصدر:" الهيبة"، والتصويب من بحار الأنوار.
[٤] الفَرَق: الخوف والفزع( النهاية: ج ٣ ص ٤٣٨" فرق").