حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٩ - الحديث
النِّسيانُ، ومَحَبَّةً لا يُؤثِرُ عَلى مَحَبَّتي مَحَبَّةَ المَخلوقينَ. فَإِذا أحَبَّني أحبَبتُهُ، وأفتَحُ عَينَ قَلبِهِ إلى جَلالي، فَلا اخفي عَلَيهِ خاصَّةَ خَلقي، فَاناجيهِ في ظُلَمِ اللَّيلِ ونورِ النَّهارِ حَتّى يَنقَطِعَ حَديثُهُ مِنَ المَخلوقينَ ومُجالَسَتُهُ مَعَهُم، واسمِعُهُ كَلامي وكَلامَ مَلائِكَتي، واعَرِّفُهُ السِّرَّ الَّذي سَتَرتُهُ عَن خَلقي.[١]
١٩٤١. الإمام عليّ عليه السلام: قال رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: يَزورُ أهلُ الجَنَّةِ الرَّبَّ تَبارَكَ وتَعالى في كُلِّ يَومِ جُمُعَةٍ، وذَكَرَ ما يُعطَونَ، قالَ: ثُمَّ يَقولُ اللّهُ تَعالى: اكشِفُوا الحُجُبَ. فَيَكشِفوا حِجابا ثُمَّ حِجابا حَتّى يَتَجَلّى لَهُم تَبارَكَ وتَعالى عَن وَجهِهِ فَكَأَنَّهُم لَم يَرَوا نِعمَةً قَبلَ ذلِكَ، وهُوَ قَوله تَعالى:" وَ لَدَيْنا مَزِيدٌ".[٢]
٧/ ٣ خَيرُ الدُّنيا وَالآخِرَة
الكتاب
" مَنْ كانَ يُرِيدُ ثَوابَ الدُّنْيا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوابُ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ كانَ اللَّهُ سَمِيعاً بَصِيراً".[٣]
الحديث
١٩٤٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: القَلْبُ ثَلاثَةُ أنْواعٍ، قَلْبٌ مَشْغُولٌ بِالدُّنيا، وَقَلْبٌ مَشْغُولٌ بِالْعُقْبى، وَقَلبٌ مَشْغُولٌ بِالْمَولى، أَمَّا الْقَلْبُ الْمَشْغُولُ بِالدُّنْيا فَلَهُ الشِّدَّةُ وَالْبَلاءُ، وَأمَّا الْقَلْبُ الْمَشْغُولُ بِالعُقْبى فَلَهُ الدَّرَجاتُ العُلى، وَأَمَّا الْقَلْبُ الْمَشْغُولُ بِالْمَوْلى فَلَهُ الدُّنْيا وَالعُقْبى وَالْمَولى.[٤]
[١] إرشاد القلوب: ص ١٩٩ ٢٠٤، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٢٨ ح ٦.
[٢] كنز العمّال: ج ٢ ص ٥٠٩ ح ٤٦١٤ نقلًا عن أبي القاسم اللالكائي.
[٣] النساء: ١٣٤.
[٤] المواعظ العدديّة: ص ١٤٦.