حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٣ - الحديث
الفصل الأوّل التّرغيب في محبّة اللّه
١/ ١ فَضلُ مَحَبَّةِ اللّهِ
الكتاب
" وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَ لَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ".[١]" قُلْ إِنْ كانَ آباؤُكُمْ وَ أَبْناؤُكُمْ وَ إِخْوانُكُمْ وَ أَزْواجُكُمْ وَ عَشِيرَتُكُمْ وَ أَمْوالٌ اقْتَرَفْتُمُوها وَ تِجارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسادَها وَ مَساكِنُ تَرْضَوْنَها أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ جِهادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ".[٢]
الحديث
١٧٠٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أحِبُّوا اللّهَ مِن كُلِّ قُلوبِكُم.[٣]
١٧٠٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن آثَرَ مَحَبَّةَ اللّهِ عَلى مَحَبَّةِ نَفسِهِ كَفاهُ اللّهُ مُؤنَةَ النّاسِ.[٤]
[١] البقرة: ١٦٥.
[٢] التوبة: ٢٤.
[٣] كنز العمّال: ج ١٦ ص ١٢٤ ح ٤٤١٤٧ نقلًا عن هنّاد عن أبي سلمة بن عبد الرحمن.
[٤] كنز العمّال: ج ١٥ ص ٧٩٠ ح ٤٣١٢٧ و ح ٤٣١٢٨ نقلًا عن الديلمي وكلاهما عن عائشة.