حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٨ - الحديث
لا يَحيفُ[١].[٢]
١٤٤٨. عنه صلى اللّه عليه و آله في وَصفِ اللّهِ تَعالى: اللّهُمَّ إنَّكَ حَيٌّ لاتَموتُ ... وعادِلٌ لا تَحيفُ، وغَنِيٌّ لا تَفتَقِرُ.[٣]
١٤٤٩. عنه صلى اللّه عليه و آله مِن خُطبَتِهِ في غَديرِ خُمٍّ: أشهَدُ بِأَنَّهُ اللّهُ ... العَدلُ الَّذي لا يَجورُ.[٤]
١٤٥٠. صحيح مسلم: عَن أبِي ذَرٍّ عَن النَّبيِّ صلى اللّه عليه و آله فيما رَوى عَنِ اللّهِ تَبارَكَ وتَعالى أنَّهُ قالَ: يا عِبادي، إنّي حَرَّمتُ الظُّلمَ عَلى نَفسي، وجَعَلتُهُ بَينَكُم مُحَرَّما، فَلا تَظالَموا.[٥]
١٤٥١. كفاية الأثر عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري: دَخَلَ جُندَبُ بنُ جُنادَةَ اليَهودِيُّ مِن خَيبَرَ عَلى رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله فَقالَ: يا مُحَمَّدُ، أخبِرني عَمّا لَيسَ للّه، وعَمّا لَيسَ عِندَ اللّهِ، وعَمّا لا يَعلَمُهُ اللّهُ؟
فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: أمّا ما لَيسَ للّه فَلَيسَ للّه شَريكٌ، وأمّا ما لَيسَ عِندَ اللّهِ فَلَيسَ عِندَ اللّهِ ظُلمٌ لِلعِبادِ، وأمّا ما لا يَعلَمُهُ اللّهُ فَذلِكَ قَولُكُم يا مَعشَرَ اليَهودِ: إنَّهُ" عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ"[٦] وَاللّهُ لا يَعلَمُ لَهُ وَلَدا.
فَقالَ جُندَبٌ: أشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّهُ، وأنَّكَ رَسولُ اللّهِ حَقّا.[٧]
[١] الحَيْفُ: الجَورُ والظُلم( النهاية: ج ١ ص ٤٦٩" حيف").
[٢] البلد الأمين: ص ٤١١، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٣٩٧.
[٣] مهج الدعوات: ص ١٧٤ عن سلمان عن الإمام عليّ عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ٣٩٠ ح ٢٩.
[٤] الاحتجاج: ج ١ ص ١٤٠ ح ٣٢ عن علقمة بن محمّد الحضرمي عن الإمام الباقر عليه السلام، الكافي: ج ٨ ص ١٠٥ ح ٧٩ عن ثوير بن أبي فاختة عن الإمام زين العابدين عن أبيه عن جدّه عليهم السلام بزيادة" الحكم" قبل" العدل"، بحار الأنوار: ج ٧ ص ٢٦٨ ح ٣٥.
[٥] صحيح مسلم: ج ٤ ص ١٩٩٤ ح ٥٥ عن أبي ذرّ، كنز العمّال: ج ١٥ ص ٩٢٤ ح ٤٣٥٩٠.
[٦] التوبة: ٣٠.
[٧] كفاية الأثر: ص ٥٧، بحار الأنوار: ج ١٠ ص ١١ ح ٥؛ ينابيع المودّة: ج ٣ ص ٢٨٣ ح ٢.