حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٧ - ١/ ٤ أحبوا الله وحببوه
١/ ٤ أحِبُّوا اللّهَ وحَبِّبوهُ
١٧١٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أحِبُّوا اللّهَ لِما يَغذوكُم بِهِ مِن نِعَمِهِ، وأحِبّوني لِحُبِّ اللّهِ عز و جل، وأحِبّوا أهلَ بَيتي لِحُبّي.[١]
١٧١٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: أحِبّوا مَن أحَبَّ اللّهَ، أحِبّوا اللّهَ مِن كُلِّ قُلوبِكُم.[٢]
١٧٢٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: حَبِّبُوا اللّهَ إلى عِبادِهِ يُحِبَّكُمُ اللّهُ.[٣]
١٧٢١. عنه صلى اللّه عليه و آله: قالَ اللّهُ عز و جل لِداوودَ عليه السلام: أحبِبني، وحَبِّبني إلى خَلقي.
قالَ: يا رَبِّ، نَعَم أنَا احِبُّكَ، فَكَيفَ احَبِّبُكَ إلى خَلقِكَ؟
قالَ: اذكُر أيادِيَّ عِندَهُم؛ فَإِنَّكَ إذا ذَكَرتَ لَهُم ذلِكَ أحَبّوني[٤].[٥]
١٧٢٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ داوودَ عليه السلام قالَ فيما يُخاطِبُ رَبَّهُ عز و جل: يا رَبِّ، أيُّ عِبادِكَ أحَبُّ إلَيكَ، احِبُّهُ بِحُبِّكَ؟
قالَ: يا داوودُ، أحَبُّ عِبادي إلَيَّ نَقِيُّ القَلبِ، نَقِيُّ الكَفَّينِ، لا يَأتي إلى أحَدٍ سوءا، ولا يَمشي بِالنَّميمَةِ، تَزولُ الجِبالُ ولا يَزولُ، وأحَبَّني، وأحَبَّ مَن يُحِبُّني، وحَبَّبَني إلى عِبادي.
[١] الأمالي للصدوق: ص ٤٤٦ ح ٥٩٧ عن ابن عبّاس، بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ٧٦ ح ٥ و ج ٧٠ ص ١٤ ح ١؛ سنن الترمذي: ج ٥ ص ٦٦٤ ح ٣٧٨٩ عن ابن عبّاس.
[٢] دلائل النبوّة للبيهقي: ج ٢ ص ٥٢٥ عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن بن عون.
[٣] المعجم الكبير: ج ٨ ص ٩١ ح ٧٤٦١ و ح ٧٤٦٢ كلاهما عن أبي امامة.
[٤] أبو محمّد الجريري: سمعت أبا سعيد الخزّاز يقول في معنى قول النبيّ صلى اللّه عليه و آله:" جبلت القلوب على حبّ من أحسن إليها": وا عجبا ممّن لم يرَ محسنا غير اللّه، كيف لا يميل بكلّيته إليه( تاريخ بغداد: ج ٤ ص ٢٧٧).
[٥] قصص الأنبياء: ص ٢٠٥ ح ٢٦٦، بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ٢٢ ح ١٩؛ روضة المحبّين ونزهة المشتاقين: ص ٤١٩ نحوه وفيه" قال: تذكرني عندهم، فإنّهم لا يذكرون منّي إلّا الحسن".