حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٩ - الحديث
٥/ ٥ شهادة الأيّام
الكتاب
" وَ شاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ".[١]
الحديث
٢٧٩١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: لَيسَ مِن يَومٍ يَأتي عَلَى ابنِ آدَمَ إلّا يُنادي[٢]: يَا بنَ آدَمَ! أنَا خَلقٌ جَديدٌ، وأنَا فيما تَعمَلُ غَدا عَلَيكَ شَهيدٌ، فَاعمَل فِيَّ خَيرا أشهَد لَكَ بِهِ غَدا، فَإِنّي لَو قَد مَضَيتُ لَمَ تَرَني أبَدا. ويَقولُ اللَّيلُ مِثلَ ذلِكَ.[٣]
٢٧٩٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما طَلَعَت شَمسٌ مِنَ المَشرِقِ في يَومٍ إلّا ومَعَها مَلَكٌ يُنادي: ألا مُتَزَوِّدٌ مِنّي خَيرا! فَإِنّي لَن أرجِعَ إلَيهِ إلى أن تَقومَ السّاعَةُ. فَكُلُّ يَومٍ شاهِدٌ عَلَى العَبدِ بِما كَسَبَت يَداهُ.[٤]
٢٧٩٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: للّه عز و جل عَلى كُلِّ عَبدٍ رُقَباءُ مِن خَلقِهِ، ومُعَقِّباتٌ[٥] مِن بَينِ يَدَيهِ ومِن خَلفِهِ؛ يَحفَظونَهُ مِن أمرِ اللّهِ، ويَحفَظونَ عَلَيهِ ما يَكونُ مِنهُ مِن أعمالِهِ وأقوالِهِ وألفاظِهِ وألحاظِهِ، فَالبِقاعُ الَّتي تَشتَمِلُ عَلَيهِ شُهودُ رَبِّهِ لَهُ أو عَلَيهِ، وَاللَّيالي وَالأَيّامُ وَالشُّهورُ شُهودٌ عَلَيهِ أو لَهُ.[٦]
٢٧٩٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: يُفتَحُ لِلعَبدِ يَومَ القِيامَةِ عَلى كُلِّ يَومٍ مِن أيّامِ عُمُرِهِ أربَعٌ وعِشرونَ خِزانَةً؛ عَدَدَ
[١] البروج: ٣.
[٢] في المصدر:" إلّا ينادى فيه"، وما أثبتناه كما في كنز العمّال هو الأوفق.
[٣] تفسير القرطبي: ج ١٥ ص ٣٥٣ و ج ١٩ ص ٢٨٤ عن معقل بن يسار وراجع فلاح السائل: ص ٣٧٦ ح ٢٥٢.
[٤] الفردوس: ج ٤ ص ٧٥ ح ٦٢٣٤ عن ابن عبّاس.
[٥] مُعَقِّبات: أي ملائكة يتعاقَبونَ عليه حافظين له( مفردات ألفاظ القرآن: ص ٥٧٥" عقب").
[٦] التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام: ص ٦٥٤ ح ٣٧٣.