حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤ - المنزل لغة
تخوّف. والإنذار: الإبلاغ، ولا يكاد يكون إِلّا في التخويف.[١]
المنذر في القرآن والحديث
لقد نُسبت مشتقّات مادّة" الإنذار" إِلى اللّه ثلاث مرّات في القرآن الكريم[٢]، بَيْدَ أَنّ صفة" المنذر" لم ترد فيه، ونلاحظ في هذه الآيات أَنّ اللّه أَنذر النَّاس وخوّفهم الآخرة والعذاب ونار جهنّم، وحذّرهم في إِحدى الآيات وأَنذرهم" يوم التلاق"[٣]، وقد فسّر بعض الأَحاديث" يوم التلاق" ب" يوم يلتقي أَهل السماوات والأرض"[٤] كنايةً عن يوم القيامة، وجاء في حديثٍ أَنّ اللّه سبحانه أَنذر المتكبّرين والمخالفين للحقّ، وذكر أَنّ سبب هذا الإنذار هو إِشعارهم بعاقبة سوء أَعمالهم، وتثبيت الحجّة عليهم، ورفض كلّ ما يأتون به من عذرٍ يوم القيامة.
١٤٢٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في دُعاءِ الجَوشَنِ الكَبيرِ: اللّهُمَّ إِنّي أَسأَ لُكَ بِاسمِكَ يا مُصَوِّرُ يا مُقَدِّرُ، يا مُدَبِّرُ يا مُطَهِّرُ، يا مُنَوِّرُ يا مُيَسِّرُ، يا مُبَشِّرُ يا مُنذِرُ، يا مُقدِّمُ يا مُؤَخِّرُ.[٥]
٣/ ٦٩ المُنزِل
المُنزل لغةً
" المُنْزِل" اسم فاعل من أَنزل، يُنزل، من مادّة" نزل" وهو يدلّ على هبوط شيء
[١] معجم مقاييس اللغة: ج ٥ ص ٤١٤، المصباح المنير: ص ٥٩٩.
[٢] الليل: ١٤، النبأ: ٤٠، غافر: ١٥.
[٣] غافر: ١٥.
[٤] نور الثقلين: ج ٤ ص ٥١٤ ح ٢٤.
[٥] البلد الأمين: ص ٤٠٤، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٣٨٧.