حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٤ - ٧/ ٥ خصائص السعداء
الحديث
١٦٣٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: يا اللّهُ يا اللّهُ يا اللّهُ الرَّحمنُ الرَّحيمُ، ارحَمني رَحمَةً تُطفِئُ بِها غَضَبَكَ، وتَكُفُّ بِها عَذابَكَ، وتَرزُقُني بِها سَعادَةً مِن عِندِكَ.[١]
١٦٣٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ الفَوزَ فِي العَطاءِ، ونُزُلَ الشُّهَداءِ، وعَيشَ السُّعَداءِ.[٢]
١٦٤٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: اللّهُمَّ إنَّكَ أكرَمُ مَسؤولٍ، فَأَسأَلُكَ أن تُحيِيَني حَياةَ السُّعَداءِ، وأن تَتَوَفّاني وَفاةَ الشُّهَداءِ، وأنتَ عَنّي راضٍ غَيرُ غَضبانَ يا رَحيمُ.[٣]
٧/ ٥ خَصائِصُ السُّعَداءِ
١٦٤١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في مَكارِمِ الأَخلاقِ: عَشَرَةٌ تَكونُ فِي الرَّجُلِ ولا تَكونُ فِي ابنِهِ، وتَكونُ فِي الابنِ ولا تَكونُ في أبيهِ، وتَكونُ فِي العَبدِ ولا تَكونُ في سَيِّدِهِ، يَقسِمُهَا اللّهُ لِمَن أرادَ بِهِ السَّعادَةَ: صِدقُ الحَديثِ، وصِدقُ النّاسِ[٤] ... وإعطاءُ السّائِلِ، وَالمُكافَأَةُ بِالصَّنائِعِ، وحِفظُ الأَمانَةِ، وصِلَةُ الرَّحِمِ، وَالتَّذَمُّمُ[٥] لِلجارِ، وَالتَّذَمُّمُ لِلصّاحِبِ، وإقراءُ[٦] الضَّيفِ، ورَأسُهُنَّ الحَياءُ.[٧]
[١] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ١٤٣ ح ٢٣٥٤ عن معاذ بن جبل، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ٣٥٦ ح ١١.
[٢] سنن الترمذي: ج ٥ ص ٤٨٣ ح ٣٤١٩؛ العدد القوية: ص ٢١٤ نحوه كلاهما عن ابن عبّاس.
[٣] البلد الأمين: ص ٤٢٤، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٢٧١ ح ١.
[٤] في أكثر المصادر:" صدق البأس".
[٥] التَّذَمُّم: هو أن يُلزم نفسه ذِماما أي حقّا يوجّه عليه، يجري مجرى المعاهدة( مجمع البحرين: ج ١ ص ٦٤٤" ذمم").
[٦] قَرَيتُ الضيف أقريه: إذا أحسنت إليه، والقِرى: الضيافة( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٤٧٥" قرى").
[٧] شعب الإيمان: ج ٦ ص ١٣٨ ح ٧٧٢٠ عن عائشة؛ الكافي: ج ٢ ص ٥٥ ح ١ عن الحسين بن عطيّة عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه وليس فيه" يقسمها اللّه لمن أراد به السعادة"، بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ٣٦٧ ح ١٧.