حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٦ - الحديث
" انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَ لَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ وَ أَكْبَرُ تَفْضِيلًا".[١]" وَ إِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَ مُلْكاً كَبِيراً".[٢]
الحديث
٢٥٠٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: وَاللّهِ مَا الدُّنيا فِي الآخِرَةِ إلّا مِثلُما يَجعَلُ أحَدُكُم إصبَعَهُ هذِهِ[٣] فِي اليَمِّ، فَليَنظُر بِمَ تَرجِعُ![٤]
٢٥٠٩. المستدرك على الصحيحين عن المستورد: كُنّا عِندَ النَّبِيِّ صلى اللّه عليه و آله فَتَذاكَرُوا الدُّنيا وَالآخِرَةَ، فَقالَ بَعضُهُم: إنَّمَا الدُّنيا بَلاغٌ لِلآخِرَةِ، فيهَا العَمَلُ وفيهَا الصَّلاةُ وفيهَا الزَّكاةُ. وقالَت طائِفَةٌ مِنهُم: الآخِرَةُ فيهَا الجَنَّةُ. وقالوا ما شاءَ اللّهُ.
فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: مَا الدُّنيا فِي الآخِرَةِ إلّا كَما يَمشي أحَدُكُم إلَى اليَمِّ فَأَدخَلَ إصبَعَهُ فيهِ؛ فَما خَرَجَ مِنهُ فَهِيَ الدُّنيا.[٥]
٢٥١٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ما أخَذَتِالدُّنيا مِنَالآخِرَةِ إلّا كَما أخَذَ مِخيَطٌ غُرِسَ فِي البَحرِ مِن مائِهِ.[٦]
٢٥١١. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَثَلُكُم أيُّهَا الامَّةُ كَمَثَلِ عَسكَرٍ قَد سارَ أوَّلُهُم ونودِيَ بِالرَّحيلِ؛ فَما أسرَعَ ما يَلحَقُ آخِرُهُم بِأَوَّلِهِم! وَاللّهِ مَا الدُّنيا مِنَ الآخِرَةِ إلّا كَنَفحَةِ[٧] أرنَبٍ، الجِدَّ الجِدَّ عِبادَ
[١] الإسراء: ٢١.
[٢] الإنسان: ٢٠.
[٣] أي السبّابة، فقد جاء في المصدر بعد كلمة هذه:" وأشار يحيى بالسبّابة" ويحيى هو ابن سعيد، من رجال سند الرواية.
[٤] صحيح مسلم: ج ٤ ص ٢١٩٣ ح ٥٥ عن مستورد أخي بني فهر؛ مشكاة الأنوار: ص ٤٦٧ ح ١٥٥٨، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ١١٩ ح ١١٠.
[٥] المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٣٥٥ ح ٧٨٩٨.
[٦] المعجم الكبير: ج ٢٠ ص ٣٠٨ ح ٧٣٣ عن المستورد.
[٧] كذا في المصدر بالحاء المهملة، والظاهر أنّها مصحّفة عن" نفجة" بالجيم، قال ابن الأثير: كنفجة أرنب: أي كوثبته من مَجثَمه، يريد تقليل مدّتها( النهاية: ج ٥ ص ٨٨" نفج").