حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤ - الحديث
بالذات لزمها الحواية.[١]
الكتاب
" أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقاءِ رَبِّهِمْ أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ".[٢]" وَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ كانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطاً".[٣]" اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً".[٤]" ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً* حَتَّى إِذا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَها تَطْلُعُ عَلى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِها سِتْراً* كَذلِكَ وَ قَدْ أَحَطْنا بِما لَدَيْهِ خُبْراً".[٥]" إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ رَصَداً* لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسالاتِ رَبِّهِمْ وَ أَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ وَ أَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً".[٦]" إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَ إِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِها وَ إِنْ تَصْبِرُوا وَ تَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ".[٧]
الحديث
١٣٨٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الحَمدُ للّه الَّذي عَلا في تَوَحُّدِهِ، ودَنا في تَفَرُّدِهِ، وجَلَّ في سُلطانِهِ، وعَظُمَ في أَركانِهِ، وأَحاطَ بِكُلِّ شَيءٍ عِلما وهُوَ في مَكانِهِ.[٨]
[١] راجع: مهج الدعوات: ص ١٦.
[٢] فصّلت: ٥٤.
[٣] النساء: ١٢٦.
[٤] الطلاق: ١٢.
[٥] الكهف: ٨٩ ٩١.
[٦] الجنّ: ٢٧ و ٢٨.
[٧] آل عمران: ١٢٠.
[٨] الاحتجاج: ج ١ ص ١٣٨ ح ٣٢ عن علقمة بن محمّد الحضرمي عن الإمام الباقر عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٣٧ ص ٢٠٤ ح ٨٦.