حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٩ - ٣/ ٨ أحب الناس إلى الله
١٨١٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن أكَثرَ ذِكرَ المَوتِ أحَبَّهُ اللّهُ.[١]
١٨١٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: طَلبُ العِلمِ فَريضَةٌ عَلى كُلِّ مُسلِمٍ، ألا إنَّ اللّهَ يُحِبُّ بُغاةَ العِلمِ.[٢]
١٨١٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ يُحِبُّ الأَبرارَ الأَتقِياءَ الأَخفِياءَ؛ الَّذينَ إذا غابوا لَم يُفتَقَدوا، وإن حَضَروا لَم يُدعَوا ولَم يُعرَفوا، قُلوبُهُم مَصابيحُ الهُدى، يَخرُجونَ مِن كُلِّ غَبراءَ مُظلِمَةٍ.[٣]
١٨٢٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ يُحِبُّ العَبدَ التَّقِيَّ الغَنِيَّ الخَفِيَّ.[٤]
١٨٢١. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ لَيُحِبُّ المُلِحّينَ فِي الدُّعاءِ.[٥]
١٨٢٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: اعتَرِفوا بِنِعمَةِ اللّهِ رَبِّكُم عز و جل وتوبوا إلَيهِ مِن جَميعِ ذُنوبِكُم؛ فَإِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الشّاكِرينَ مِن عِبادِهِ.[٦]
٣/ ٨ أحَبُّ النّاسِ إلَى اللّهِ
١٨٢٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الخَلقُ عِيالُ اللّهِ، فَأَحَبُّهُم إلَيهِ أنفَعُهُم لِعِيالِهِ[٧].[٨]
[١] الكافي: ج ٢ ص ١٢٢ ح ٣ عن عبد الرحمن بن الحجّاج عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٢٦٥ ح ٦٤؛ المعجم الأوسط: ج ٥ ص ١٤٠ ح ٤٨٩٤ عن عائشة.
[٢] الكافي: ج ١ ص ٣٠ ح ١ عن عبد الرحمن بن زيد عن أبيه عن الإمام الصادق عليه السلام و ص ٣١ ح ٥ عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى اللّه عليه و آله، بحار الأنوار: ج ١ ص ١٧٢ ح ٢٦.
[٣] سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٣٢١ ح ٣٩٨٩ عن معاذ بن جبل وراجع: أعلام الدين: ص ٢٩٤.
[٤] صحيح مسلم: ج ٤ ص ٢٢٧٧ ح ٢٩٦٥ عن سعد بن أبي وقّاص وراجع: عوالي اللآلي: ج ١ ص ٢٨١ ح ١١٩.
[٥] شُعب الإيمان: ج ٢ ص ٣٨ ح ١١٠٨ عن عائشة؛ الدعوات: ص ٢٠ ح ١٥، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٣٠٠ ح ٣٧.
[٦] بحارالأنوار: ج ٤٨ ص ١٥٣ ح ٨ عن أبي الوضاح محمّد بن عبداللّه النهشلي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام.
[٧] المجازات النبويّة: ص ٢٤١ ح ١٩٥ عن أنس، بحار الأنوار: ج ٩٦ ص ١١٨ ح ١٥؛ مسند أبي يعلى: ج ٣ ص ٣٤٠ ح ٣٣٠٢ عن أنس.
[٨] قال الشريف الرضي قدسسره: هذا القول مجاز، لأنّ عيال الإنسان من يعوله ثقلهم، ويهمّه أمرهم، واللّه ف سبحانه وتعالى لا تئوده الأثقال، ولا تهمه الأحوال، ولكنّه سبحانه وتعالى لمّا كان متكفّلًا بمصالح عباده، يدر عليهم حلب الأرزاق، ويلم لهم شعث الأحوال، ويعود عليهم بمرافق الأبدان، ومراشد الأديان، شبهوا من هذه الوجوه بالعيال الذين في ضمان العائل، وكفاية الكافل، على طريق الاتساع، وعلى معارف العادات( المجازات النبوية: ص ٢٤٢).