حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦١٢ - الحديث
٢٩٩٣. المناقب لابن شهر آشوب عن ابن جرير الطبري: لَمّا كانَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله يَعرِضُ نَفسَهُ عَلَى القَبائِلِ، جاءَ إلى بَني كِلابٍ، فَقالوا: نُبايِعُكَ عَلى أن يَكونَ لَنَا الأَمرُ بَعدَكَ.
فَقالَ: الأَمرُ للّه فَإِن شاءَ كانَ فيكُم، أو في غَيرِكُم. فَمَضَوا فَلَم يُبايِعوهُ، وقالوا: لا نَضرِبُ لِحَربِكَ بِأَسيافِنا ثُمَّ تُحَكِّمَ عَلَينا غَيرَنا![١]
٥/ ٢ التَّقَدُّمُ فِي العِلمِ
الكتاب
" قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ".[٢]
الحديث
٢٩٩٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ما وَلَّت امَّةٌ أمرَها رَجُلًا قَطُّ وفيهِم مَن هُوَ أعلَمُ مِنهُ، إلّا لَم يَزَل أمرُهُم يَذهَبُ سَفالًا، حَتّى يَرجِعوا إلى ما تَرَكوا.[٣]
٢٩٩٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن أمَّ قَوما وفيهِم مَن هُوَ أعلَمُ مِنهُ، لَم يَزَل أمرُهُم إلَى السَّفالِ إلى يَومِ القِيامَةِ.[٤]
٢٩٩٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن ضَرَبَ النّاسَ بِسَيفِهِ وَدعاهُم إلى نَفسِهِ وَفِي المُسلِمينَ مَن هُوَ أعلَمُ مِنهُ، فَهُوَ ضالٌّ مُتَكَلِّفٌ.[٥]
[١] المناقب لابن شهر آشوب: ج ١ ص ٢٥٧، بحار الأنوار: ج ٢٣ ص ٧٤ ح ٢٣.
[٢] يونس: ٣٥.
[٣] الأمالي للطوسي: ص ٥٦٦ ح ١١٧٤ عن عبد الرحمن بن كثير عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه الإمام زين العابدين عن الإمام الحسن عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢٢ ح ٦.
[٤] تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ٥٦ ح ١٩٤، بحار الأنوار: ج ٨٨ ص ٨٨ ح ٥١؛ الفردوس: ج ٣ ص ٥٩٩ ح ٥٨٧٨ عن ابن عمر وزاد فيه" من أقرأ القرآن" بعد" وفيهم" وفيه" أفقه" بدل" أعلم".
[٥] الكافي: ج ٥ ص ٢٧ ح ١ عن عبد الكريم بن عتبة الهاشمي عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٤٧ ص ٢١٣ ح ٢.