حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٢ - الكتاب
٢٥٦٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن يَشتَهي كَرامَةَ الآخِرَةِ، يَدَع زينَةَ الدُّنيا.[١]
٢٥٧٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: اللّهُمَّ أعِنّي عَلى ديني بِدُنيا، وعَلى آخِرَتي بِتَقوى.[٢]
٢٥٧١. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا تَنالونَ الآخِرَةَ إلّا بِتَركِكُمُ الدُّنيا وَالتَّعَرّي مِنها، اوصيكُم أن تُحِبّواما أحَبَّ اللّهُ و تُبغِضوا ما أبغَضَ اللّهُ.[٣]
٢٥٧٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا أحَبَّ اللّهُ عَبدا أغلَقَ عَلَيهِ امورَ الدُّنيا، وفَتَحَ لَهُ امورَ الآخِرَةِ.[٤]
١/ ١٥ ما يُخرِبُ الآخِرَةَ
الكتاب
" فَأَمَّا مَنْ طَغى* وَ آثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا* فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى".[٥]" وَ يَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا وَ اسْتَمْتَعْتُمْ بِها فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَ بِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ".[٦]" مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَ زِينَتَها نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها وَ هُمْ فِيها لا يُبْخَسُونَ* أُولئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَ حَبِطَ ما صَنَعُوا فِيها وَ باطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ".[٧]
[١] الزهد لابن المبارك: ص ١٠٧ ح ٣١٧ عن الحسن، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٧٢ ح ٢٦٦١ عن أبي ذرّ، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٨٣ ح ٣.
[٢] تاريخ دمشق: ج ١٨ ص ٨٧ عن الربيع بن يونس عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام؛ مصباح المتهجّد: ص ١٧٢ ح ٢٥٩ من دون اسناد إليه صلى اللّه عليه و آله، بحار الأنوار: ج ٨٧ ص ٢٩٨ ح ٨٥.
[٣] مستدرك الوسائل: ج ١٢ ص ٥٤ ح ١٣٤٩٦ نقلًا عن القطب الراوندي في لبّ اللباب.
[٤] كنز العمّال: ج ٣ ص ٢٠٤ ح ٦١٨١ نقلًا عن الفردوس عن أنس.
[٥] النازعات: ٣٧ ٣٩.
[٦] الاحقاف: ٢٠.
[٧] هود: ١٥ و ١٦.