حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٤٠ - ٩/ ٥ ما روي بلفظ اثنا عشر، عدد نقباء بني إسرائيل
فَقالَ لَهُ رَجُلٌ: يا أبا عَبدِ الرَّحمانِ، هَل سَأَلتُم رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله كَم تَملِكُ هذِهِ الامَّةَ مِن خَليفَةٍ؟
فَقالَ عَبدُ اللّهِ بنُ مَسعودٍ: ما سَأَلَني عَنها أحَدٌ مُنذُ قَدِمتُ العِراقَ قَبلَكَ ثُمَّ قالَ: نَعَم، ولَقَد سَأَلنا رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله فَقالَ: اثنا عَشَرَ، كَعِدَّةِ نُقَباءِ[١] بَني إسرائيلَ.[٢]
٣٠٩٠. الخصال عن قيس بن عبد: كُنّا جُلوسا في حَلقَةٍ فيها عَبدُ اللّهِ بنُ مَسعودٍ، فَجاءَ أعرابِيٌّ فَقالَ: أيُّكُم عَبدُ اللّهِ بنُ مَسعودٍ؟ فَقالَ عَبدُ اللّهِ: أنَا عَبدُ اللّهِ بنُ مَسعودٍ، قالَ: هَل حَدَّثَكُم نَبِيُّكُم صلى اللّه عليه و آله كَم يَكونُ بَعدَهُ مِنَ الخُلَفاءِ؟
قالَ: نَعَم، اثنا عَشَرَ، عَدَدُ نُقَباءِ بَني إسرائيلَ.[٣]
٣٠٩١. اليقين عن ابن عبّاس: سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله يَقولُ: مَعاشِرَ النّاسِ، اعلَموا أنَّ للّه بابا مَن دَخَلَهُ أمِنَ مِنَ النّارِ. فَقامَ إلَيهِ أبو سَعيدٍ الخُدرِيِّ فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ، اهدِنا إلى هذَا البابِ حَتّى نَعرِفَهُ.
قالَ: هُوَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ، سَيِّدُ الوَصِييّنَ وأميرُ المُؤمِنينَ ....
فَقامَ جابِرُ بنُ عَبدِ اللّهِ الأَنصارِيُّ فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ، وما عِدَّةُ الأَئِمَّةِ؟ فَقالَ صلى اللّه عليه و آله: يا جابِرُ، سَأَلَتني رَحِمَكَ اللّهُ عَنِ الإِسلامِ بِأَجمَعِهِ.
عِدَّتُهُم عِدَّةُ الشُّهورِ وَهِيَ" عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ"[٤] وعِدَّتُهُم عِدَّةُ العُيونِ الَّتي انفَجَرَت لِموسَى بنِ عِمرانَ عليه السلام حينَ
[١] النُقبَاءُ: جمع نقيب، وهو كالعريف على القوم المُقدِّم عليهم، الذي يتعرّف أخبارهم ويُنَقِّب عن أحوالهم: أي يُفتّش( النهاية: ج ٥ ص ١٠١" نقب").
[٢] مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٥٥ ح ٣٧٨١؛ عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ١ ص ٤٩ ح ١٠، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٢٩٩ ح ١٣٢.
[٣] الخصال: ص ٤٦٧ ح ٧، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٢٣٠ ح ٩.
[٤] التوبة: ٣٦.