حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٧ - ط السخاء
ز بُغضُ الدُّنيا
١٧٥١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إذا أرَدتَ أن يُحِبَّكَ اللّهُ فَأبغِضِ الدُّنيا، وإذا أرَدتَ أن يُحِبَّكَ النّاسُ فَما كانَ عِندَكَ مِن فُضولِها فَانبِذهُ إلَيهم.[١]
ح كَظمُ الغَيظِ
١٧٥٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ما مِن جُرعَةٍ أحَبُّ إلَيَّ مِن جُرعَةِ غَيظٍ يَكظِمُها عَبدٌ، ما كَظَمَها عَبدٌ للّه إلّا مَلَأَ اللّهُ جَوفَهُ إيمانا.[٢]
١٧٥٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما مِن جُرعَةٍ أحَبُّ إلَى اللّهِ مِن جُرعَتَينِ: جُرعَةِ غَيظٍ يَرُدُّها مُؤمِنٌ بِحِلمٍ، وجُرعَةِ جَزَعٍ يَرُدُّها مُؤمِنٌ بِصَبرٍ.[٣]
١٧٥٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: وَجَبَت مَحَبَّةُ اللّهِ عَلى مَن غَضِبَ فَحَلُمَ.[٤]
١٧٥٥. عنه صلى اللّه عليه و آله لِرَجُلٍ: إنَّ فيكَ لَخَصلَتَينِ يُحِبُّهُمَا اللّهُ: الحِلمَ وَالأَناةَ.[٥]
ط السَّخاء
١٧٥٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ يُحِبُّ السَّخِيَّ؛ فَأَحِبّوهُ، ويُبغِضُ البَخيلَ؛ فَأَبغِضوهُ.[٦]
١٧٥٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ يُحِبُّ الجَوادَ مِن خَلقِهِ.[٧]
١٧٥٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ جَوادٌ يُحِبُّ الجودَ.[٨]
[١] تاريخ بغداد: ج ٧ ص ٢٧٠ عن ربعي بن خراش.
[٢] مسند ابن حنبل: ج ١ ص ٧٠٠ ح ٣٠١٧ عن ابن عبّاس.
[٣] الأمالي للمفيد: ص ١١ ح ٨ عن أبي حمزة عن الإمام زين العابدين عليه السلام.
[٤] تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٤٠٤ ح ٣٦٢٢ عن عائشة؛ مشكاهالأنوار: ص ٣٠٩ وفيه" اغضب" بدل" غضب".
[٥] صحيح مسلم: ج ١ ص ٤٩ ح ١٨ عن أبي سعيد.
[٦] درر الأحاديث: ص ٣٥ عن يحيى بن الحسين.
[٧] البيان والتبيين: ج ٢ ص ٥٧ عن محمّد بن إبراهيم التيمي؛ نثر الدرّ: ج ١ ص ٢٦٥.
[٨] شُعب الإيمان: ج ٧ ص ٤٢٦ ح ١٠٨٤٠ عن طلحة بن عبيد اللّه؛ تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٩٧.