حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٨ - ٣ البداء في مطلق القضاء والقدر
كما روي عن النبيّ صلى اللّه عليه و آله أنّ صلة الرحم تؤدّي إلى زيادة الثروة والمحبّة في الأهل وتأخير الأجل:
صِلَةُ القَرابَةِ مَثراةٌ فِي المالِ، مَحَبَّةٌ فِي الأَهلِ، مَنسَأَةٌ فِي الأَجَلِ.[١]
٢. البداء في الشقاء والسعادة
وروي أيضا عن النبيّ صلى اللّه عليه و آله في تفسيره لتلك الآية:
الصَّدَقَةُ وَاصطِناعُ المَعروفِ وصِلَةُ الرَّحِمِ وبِرُّ الوالِدَينِ، يُحَوِّلُ الشَّقاءَ سَعادَةً، ويَزيدُ مِنَ العُمُرِ، ويَقي مَصارِعَ السَّوءِ.[٢]
٣. البداء في مطلق القضاء والقدر
ورد في الأحاديث الكثيرة عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله تأكيدُ دور الدعاء في تغيير العاقبة المقدّرة للإنسان، ومنها الأحاديث التالية:
الدُّعاءُ يَرُدُّ القَضاءَ، وللّه في خَلقِهِ قَضاءانِ: قَضاءٌ ماضٍ، وقَضاءٌ مُحدَثٌ.[٣]
لا يَرُدُّ القَدَرَ إلَا الدُّعاءُ.[٤]
لا يَرُدُّ القَضاءَ إلَا الدُّعاءُ.[٥]
الدُّعاءُ جُندٌ مِن أجنادِ اللّهِ تَعالى مُجَنَّدٌ، يَرُدُّ القَضاءَ بَعدَ أن يُبرَمَ.[٦]
يا بُنَيَّ، أكثِر مِنَ الدُّعاءِ، فَإِنَّ الدُّعاءَ يَرُدُّ القَضاءَ المُبرَمَ.[٧]
[١] المعجم الأوسط: ج ٨ ص ١٤ ح ٧٨١٠، كنز العمّال: ج ٣ ص ٣٥٨ ح ٦٩٢٥.
[٢] الفردوس: ج ٥ ص ٢٦٢ ح ٨١٣٠ عن الإمام علي عليه السلام، كنز العمّال: ج ٢ ص ٤٤٣ ح ٤٤٥٠.
[٣] الفردوس: ج ٢ ص ١١ ح ٢٠٩٠، كنز العمّال: ج ١٦ ص ٤٧٥ ح ٤٥٥٢٠.
[٤] سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٣٥ ح ٩٠، المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٦٧٠ ح ١٨١٤.
[٥]. مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٧ ح ١٩٧٨، مسند الشهاب: ج ٢ ص ٣٥ ح ٥٤٥.
[٦] اسد الغابة: ج ٥ ص ٣٣٨ الرقم ٥٢٩٧.
[٧] تاريخ بغداد: ج ١٣ ص ٣٦ الرقم ٦٩٩٢.