حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٥ - ١/ ١٣ إتيان الرخص ما لا تكليف فيه
مَعصيَتُهُ.[١]
٢٤٣٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنّ اللّهَ تعالى يُحِبُّ أن تُقبَلَ رُخصَتُهُ، كما يُحِبُّ العَبدُ مَغفِرَتَهُ.[٢]
٢٤٣٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنّ اللّهَ يُحِبُّ أن تُؤتى رُخَصُهُ كما يُحِبُّ أن تُؤتى عَزائمُهُ.[٣]
٢٤٣٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنّ اللّهَ يُحِبُّ أن يُؤخَذَ بِرُخَصِهِ كما يُحِبُّ أن يُؤخَذَ بعَزائمِهِ.[٤]
٢٤٣٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: علَيكُم بِرُخصَةِ اللّهِ التيرَخَّصَ لَكُم.[٥]
٢٤٣٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: رُفِعَ عن امَّتي الخَطَأُ والنِّسيانُ وما استُكرِهُوا علَيهِ.[٦]
٢٤٤٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: رُفِعَ القَلمُ عن ثلاثةٍ: عن المَجنونِ المَغلوبِ على عَقلِهِ حتّى يَبرَأ، وعنِ النائمِ حتّى يَستَيقظَ، وعنِ الصَّبيِّ حتّى يَحتَلِمَ.[٧]
٢٤٤١. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا يُعَذِّبُ اللّهُ عَبدا على خَطأٍ ولا استِكراهٍ أبَدا.[٨]
٢٤٤٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: رُفِعَ عن امّتي تِسعَةٌ: الخَطَأُ، والنِّسيانُ، وما اكرِهُوا علَيهِ، وما لا يَعلَمونَ، وما لا يُطيقونَ، وما اضطُرُّوا إلَيهِ، والحَسَدُ، والطِّيَرَةُ، والتَّفكُّرُ في الوَسوَسَةِ في الخَلقِ ما لم يَنطِقْ بِشَفَةٍ.[٩]
٢٤٤٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: وُضِعَ عن امّتي تِسعُ خِصالٍ: الخَطاءُ، والنِّسيانُ، وما لا يَعلَمونَ، وما لا يُطيقُونَ، وما اضطُرُّوا إلَيهِ، وما استُكرِهُوا علَيهِ، والطِّيَرَةُ، والوَسوَسَةُ في
[١] كنز العمّال: ج ٣ ص ٣٤ ح ٥٣٣٥ عن ابن عمر.
[٢] كنز العمّال: ج ٣ ص ٣٤ ح ٥٣٣٦ عن أبي الدرداء وواثلة وأبي أمامة.
[٣] كنز العمّال: ج ٣ ص ٣٤ ح ٥٣٣٤ عن ابن عمر.
[٤] تاريخ دمشق: ج ٥٤ ص ٤١٤ عن عمر بن علي عن الإمام عليّ عليه السلام؛ بحار الأنوار: ج ٦٩ ص ٣٦٠.
[٥] كنز العمّال: ج ٣ ص ٣٤ ح ٥٣٣٨ عن جابر.
[٦] كنز العمال: ج ٤ ص ٢٣٣ ح ١٠٣٠٧ نقلًا عن المعجم الكبير عن ثوبان.
[٧] كنز العمال: ج ٤ ص ٢٣٣ ح ١٠٣٠٩ عن الإمام علي عليه السلام.
[٨] كنز العمال: ج ٤ ص ٢٣٦ ح ١٠٣٢٤ نقلًا عن الخطيب البغدادي عن أبي هريرة.
[٩] الخصال: ص ٤١٧ ح ٩ عن حريز بن عبد اللّه عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٥ ص ٣٠٣ ح ١٤.