حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٨ - الحديث
وَ فَصْلَ الْخِطابِ* وَ هَلْ أَتاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ* إِذْ دَخَلُوا عَلى داوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قالُوا لا تَخَفْ خَصْمانِ بَغى بَعْضُنا عَلى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنا بِالْحَقِّ وَ لا تُشْطِطْ وَ اهْدِنا إِلى سَواءِ الصِّراطِ* إِنَّ هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَ تِسْعُونَ نَعْجَةً وَ لِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ فَقالَ أَكْفِلْنِيها وَ عَزَّنِي فِي الْخِطابِ* قالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ إِلى نِعاجِهِ وَ إِنَّ كَثِيراً مِنَ الْخُلَطاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ قَلِيلٌ ما هُمْ وَ ظَنَّ داوُدُ أَنَّما فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَ خَرَّ راكِعاً وَ أَنابَ* فَغَفَرْنا لَهُ ذلِكَ وَ إِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وَ حُسْنَ مَآبٍ* يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَ لا تَتَّبِعِ الْهَوى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ بِما نَسُوا يَوْمَ الْحِسابِ".[١]" وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ".[٢]
الحديث
٢٠٢٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أوحى اللّهُ عز و جل إلى داوودَ عليه السلام: يا داوودُ، كما لا تَضيقُ الشَّمسُ على مَن جَلَسَ فيها كذلكَ لا تَضيقُ رَحمَتي على مَن دَخَلَ فيها، وكما لا تَضُرُّ الطِّيرَةُ مَن لا يَتَطيَّرُ مِنها كذلكَ لا يَنجو مِن الفِتنَةِ المُتَطَيِّرونَ.[٣]
٢٠٢٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: كانَ داوودُ أعبَدَ البَشَرِ.[٤]
٢٠٢٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: كانَ النّاسُ يَعودُونَ داوودَ ويَظُنّونَ أنّ بهِ مَرَضا، وما بهِ إلّا شِدَّةُ الخَوفِ مِن اللّهِ تعالى.[٥]
[١] ص: ١٧ ٢٦.
[٢] الأنبياء: ١٠٥.
[٣] الأمالي للصدوق: ص ٣٨٢ ح ٤٨٧ عن إسماعيل بن مسلم السكونيّ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٣٤ ح ٤.
[٤] كنز العمال: ج ١١ ص ٤٩٣ ح ٣٢٣٢٢ عن أبي الدرداء.
[٥] كنز العمال: ج ١١ ص ٤٩٣ ح ٣٢٣٢٣ نقلًا عن ابن عساكر عن ابن عمرو.