حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٤ - الكتاب
٣/ ٦ أحَبُّ الأَعمالِ إلَى اللّهِ
١٧٩٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أحَبُّ الأَعمالِ إلَى اللّهِ سُرورٌ تُدخِلُهُ عَلَى المُؤمِنِ؛ تَطرُدُ عَنهُ جَوعَتَهُ، أو تَكشِفُ عَنهُ كُربَتَهُ.[١]
١٧٩٨. الإمام الباقر عليه السلام: سُئِلَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: أيُّ الأَعمالِ أحَبُّ إلَى اللّهِ عز و جل؟
قالَ: إتباعُ سُرورِ المُسلِمِ.
قيلَ: يا رَسول اللّهِ، وما إتباعُ سُرورِ المُسلِمِ؟
قالَ: شَبعُ جَوعَتِهِ، وتَنفيسُ كُربَتِهِ، وقَضاءُ دَينِهِ.[٢]
٣/ ٧ مَن يُحِبُّهُمُ اللّهُ
الكتاب
" وَ أَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ لا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَ أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ".[٣]" إِلَّا الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئاً وَ لَمْ يُظاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَداً فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ".[٤]" وَ كَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ ما ضَعُفُوا وَ مَا اسْتَكانُوا وَ اللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ".[٥]
[١] الكافي: ج ٢ ص ١٩١ ح ١١ عن مالك بن عطيّة عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٧٤ ص ٢٩٥ ح ٢٤؛ المعجم الكبير: ج ١٢ ص ٣٤٦ ح ١٣٦٤٦ عن ابن عمر نحوه.
[٢] قرب الإسناد: ص ١٤٥ ح ٥٢٢ عن أبي البختري عن الإمام الصادق عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٧٤ ص ٢٨٣ ح ٢.
[٣] البقرة: ١٩٥.
[٤] التوبة: ٤، آل عمران: ٧٦.
[٥] آل عمران: ١٤٦.