حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٤ - الحديث
العَزيزُ، الذي لا يَأتيهِالباطِلُ مِنبَينِ يَدَيهِولا مِنخَلفِهِ، تَنزيلٌمِن حَكيمٍ حَميدٍ، مَنِ ابتَغَى العِلمَ في غَيرِهِ أضَلَّهُ اللّهُ.[١]
٢٢٤٩. الإمام عليّ عليه السلام: خَطَبَ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله فقالَ: لا خَيرَ في العَيشِ إلّا لِمُستَمِعٍ واعٍ أو عالِمٍ ناطِقٍ. أيُّها الناسُ، إنّكُم في زَمانِ هُدنَةٍ، وإنّ السَّيرَ بِكُم سَريعٌ، وقد رَأيتُمُ اللَّيلَ والنَّهارَ يُبلِيانِ كُلَّ جَديدٍ، ويُقَرِّبانِ كُلَّ بَعيدٍ، ويَأتِيانِ بكُلِّ مَوعودٍ، فَأعِدُّوا الجِهادَ لِبُعدِ المِضمارِ.
فقالَ المِقدادُ: يا نَبِيَّ اللّهِ، ما الهُدنَةُ؟ قالَ: بَلاءٌ وانقِطاعٌ، فإذا التَبَسَتِ الامورُ علَيكُم كَقِطَعِ اللَّيلِ المُظلِمِ فعلَيكُم بالقرآنِ؛ فإنّهُ شافِعٌمُشَفَّعٌ، وماحِلٌ مُصدَّقٌ، ومَن جَعَلَهُ أمامَهُ قادَهُ إلَى الجَنَّةِ، ومَن جَعَلَهُ خَلفَهُ قادَهُ إلَى النارِ، وهو الدليلُ إلى خَيرِ سَبيلٍ، وهو الفَصلُ ليسَ بالهَزلِ، لَهُ ظَهرٌ وبَطنٌ، فظاهِرُهُ حِكَمٌ، وباطِنُهُ عِلمٌ، عَميقٌ بَحرُهُ لا تُحصى عَجائبُهُ، ولا يَشبَعُ مِنهُ عُلَماؤهُ، وهو حَبلُ اللّهِ المَتينُ، وهُو الصِّراطُ المُستَقيمُ ... فيهِ مَصابيحُ الهُدى، ومَنارُ الحِكمَةِ، ودالٌّ علَى الحُجَّةِ.[٢]
٢٢٥٠. عنه عليه السلام: خَطَبنا رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله فقالَ: أيّها الناسُ، إنّكُم في زَمانِ هُدنَةٍ، وأنتُم على ظَهرِ سَفَرٍ، والسَّيرُ بِكُم سَريعٌ، فقد رَأيتُم اللَّيلَ والنَّهارَ والشَّمسَ والقَمرَ يُبلِينَ كُلَّ جَديدٍ ويُقَرِّبنَ كُلَّ بَعيدٍ ويَأتِينَ بكُلِّ مَوعِدٍ ووَعيدٍ، فَأعِدُّوا الجهازَ لبُعدِ المَفازِ.
فقامَ المِقدادُ بنُ الأسوَدِ الكنِديُّ رضىاللّهعنهفقالَ: يا رسولَ اللّهِ، فما تَأمُرُنا نَعمَلُ؟ فقالَ: إنّها دارُ بَلاءٍ وابتِلاءٍ وانقِطاعٍ وفَناءٍ، فإذا التَبَسَت علَيكُمُ الامورُ كَقِطَعِ اللَّيلِ المُظلِمِ فعلَيكُم بالقرآنِ؛ فإنّهُ شافِعٌ مُشَفَّعٌ وماحِلٌ مُصَدَّقٌ، مَن جَعَلَهُ أمامَهُ قادَهُ إلَى الجَنّةِ، ومَن جَعَلَهُ خَلفَهُ ساقَهُ إلَى النارِ، وهُو الدليلُ يَدُلُّ علَى السَّبيلِ، وهو كتابُ تَفصيلٍ
[١] تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٦ ح ١١ عن الإمام الحسن عليه السلام راجع: تمام الحديث.
[٢] كنز العمّال: ج ٢ ص ٢٨٨ ح ٤٠٢٧ نقلًا عن العسكري.