حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦١ - الحديث
١٩٥٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّما بُعِثتُ لِأُتَمِّمَ مَكارِمَ الأخلاقِ.[١]
١٩٥٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّما بُعِثتُ لِأُتمِّمَ حُسنَ الأخلاقِ.[٢]
١٩٦٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: بُعِثتُ لِأُتمِّمَ صالِحَ الأخلاقِ.[٣]
١٩٦١. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ بَعَثَني بِتَمامِ مَكارِمِ الأخلاقِ، وكَمالِ مَحاسِنِ الأفعالِ.[٤]
د إتمامُ الحجَّةِ
الكتاب
" رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَ كانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً".[٥]" وَ لَوْ لا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آياتِكَ وَ نَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ".[٦]" وَ قالُوا لَوْ لا يَأْتِينا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ أَ وَ لَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى".[٧]
الحديث
١٩٦٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: بَعَثَ إلَيهِمُ الرُّسُلَ؛ لِتكونَ لَهُ الحُجَّةُ البالِغَةُ عَلى خَلقِهِ، وَيكونَ رُسُلُهُ إلَيهِم شُهَداءَ عَلَيهِم، وَابتَعَثَ فيهِمُ النَّبيِّينَ مُبَشِّرينَ ومُنذِرينَ؛ لِيَهلِكَ مَن هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ، ويَحيا مَن حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ، ولِيَعقِلَ العِبادُ عَن رَبِّهِم ما جَهِلوهُ، فَيَعرِفوهُ بِرُبوبِيَّتِهِ
[١] السنن الكبرى: ج ١٠ ص ٣٢٣ ح ٢٠٧٨٢ عن أبي هريرة.
[٢] الطبقات الكبرى: ج ١ ص ١٩٣ عن مالك بن أنس.
[٣] المستدرك على الصحيحين: ج ٢ ص ٦٧٠ ح ٤٢٢١ عن أبي هريرة.
[٤] المعجم الأوسط: ج ٧ ص ٧٤ ح ٦٨٩٥.
[٥] النساء: ١٦٥.
[٦] القصص: ٤٧.
[٧] طه: ١٣٣.