حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٥٧ - الكتاب
يا رسولَ اللّهِ، قالَ: قَصِّروا مِن الأملِ، وثَبِّتوا آجالَكُم بينَ أبْصارِكُم، واسْتَحْيوا مِن اللّهِ حقَّ الحَياءِ.[١]
٢٨٦٣. الزهد للحسين بن سعيد عن بعض أصحابنا رفعه الى رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: جاءَ أعْرابيٌّ إلى النبيِّ صلى اللّه عليه و آله فأخذَ بِغَرْزِ راحِلَتِهِ وهُو يُريدُ بَعضَ غَزَواتِهِ، فقالَ: يا رسولَ اللّهِ، عَلِّمْني عَملًا أدخُلُ بهِ الجَنّةَ.
فقالَ: ما أحْبَبْتَ أنْ يأتِيَهُ النّاسُ إلَيكَ فَائْتِهِ إلَيهِم، وما كَرِهْتَ أنْ يأتِيَهُ إلَيكَ فلا تَأتِهِ إلَيهِم؛ خَلِّ سَبيلَ الرّاحِلَةِ.[٢]
٢٨٦٤. مجمع البيان عن البراء بن عازب: جاءَ أعرابِيٌ إلى النبيِ صلى اللّه عليه و آله فقالَ: يا رسولَ اللّهِ عَلِّمني عَمَلًا يُدخِلُني الجنَّةَ.
قالَ: إنْ كُنتَ أقْصَرْتَ الخُطْبَةَ لقد عَرَضْتَ المَسألَةَ، أعتِقِ النَّسمةَ وفُكَّ الرَّقَبَةَ. فقالَ: أوَلَيْسا واحِدا؟
قالَ: لا، عِتْقُ النَّسَمَةِ أنْ تَنْفَرِدَ بعِتْقِها، وفَكُّ الرَّقَبةِ أنْ تُعينَ في ثَمَنِها والفَيْءُ على ذِي الرَّحِمِ الظّالِمِ، فإنْ لَم يَكُنْ ذلكَ فأطْعِمِ الجائِعَ، واسْقِ الظَّمْآنَ، وأْمُرْ بالمَعروفِ، وانْهَ عنِ المُنكَرِ، فإنْ لَم تُطِقْ ذلكَ فكُفَّ لِسانَكَ إلّا مِن الخَير.[٣]
٧/ ٤ الجنَّةُ محفوفةٌ بالمَكارِهِ
الكتاب
" أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَ لَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ وَ الضَّرَّاءُ
[١] تنبيه الخواطر: ج ١ ص ٢٧٢.
[٢] الزهد للحسين بن سعيد: ص ٨١ ح ٤٦، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٣٣ ح ٤٥.
[٣] مجمع البيان: ج ١٠ ص ٧٥٠.