حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٩ - ٥/ ٢ حب الخير وأهله
الفصل الخامس علامات المحبّين للّه
٥/ ١ النَّصَبُ للّه
١٩٠٣. المحجّة البيضاء عن عمر: نَظَرَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله إلى مُصعَبِ بنِ عُمَيرٍ مُقبِلًا وعَلَيهِ إهابُ كَبشٍ قَد تَنَطَّقَ بِهِ، فَقالَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله: انظُروا إلى هذَا الرَّجُلِ الَّذي قَد نَوَّرَ اللّهُ قَلبَهُ، لَقَد رَأَيتُهُ بَينَ أبَوَيهِ يَغذُوانِهِ بِأَطيَبِ الطَّعامِ وَالشَّرابِ، فَدَعاهُ حُبُّ اللّهِ وحُبُّ رَسولِهِ إلى ما تَرَونَ.[١]
٥/ ٢ حُبُّ الخَيرِ وأهلِهِ
١٩٠٤. السنّة لابن أبي عاصم عن عبد اللّه بن مسعود: كُنّا عِندَ النَّبِيِّ صلى اللّه عليه و آله، فَأَقبَلَ راكِبٌ حَتّى أناخَ بِالنَّبِيِّ صلى اللّه عليه و آله، فَقالَ: يا رَسول اللّهِ، إنّي أتَيتُكَ مِن مَسيرَةِ سَبعٍ أنصَبتُ بَدَني، وأسهَرتُ لَيلي، وأظمَأتُ نَهاري، وأنصَبتُ راحِلَتي؛ لِأَسأَلَكَ عَن خَصلَتَينِ أسهَرَتاني. فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله: مَا اسمُكَ؟
فَقالَ: زَيدُ الخَيلِ.
قالَ: أنتَ زَيدُ الخَيرِ، سَل، فَرُبَّ مُعضِلَةٍ قَد سُئِلَ عَنها.
[١] المحجّة البيضاء: ج ٨ ص ٥؛ حلية الأولياء: ج ١ ص ١٠٨ نحوه.