حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٣١ - الحديث
الفصل الثّامن من حقوق الإمام
٨/ ١ الطّاعَةُ
الكتاب
" يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْوِيلًا".[١]
الحديث
٣٠٥٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: اسمَعوا وأَطيعوا لِمَن وَلّاهُ اللّهُ الأَمرَ، فَإِنَّهُ نِظامُ الإِسلامِ.[٢]
٣٠٥٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: فَأَمّا مَن لَقِيَ اللّهُ عز و جل بِخَمسٍ فَلَهُ الجَنَّةُ: الصَّلاةِ، والزّكاةِ، وَحِجِّ البَيتِ، وصِيامِ شَهرِ رَمَضانَ، وطاعَةِ وُلاةِ الأَمرِ، ولا طاعَةَ لِمَخلوقٍ في مَعصِيَةِ الخالِقِ.[٣]
٣٠٦٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: امِرتُ بِطاعَةِ اللّهِ رَبّي، وَامِرَ الأَئِمَّةُ مِن أهلِ بَيتي بِطاعَةِ اللّهِ وطاعَتي، وَامِرَ النّاسُ جَميعا دونَهُم بِطاعَةِ اللّهِ وطاعَتي وطاعَةِ الأَئِمَّةِ مِن أهلِ بَيتي، فَمَن تَبِعَهُم نَجا
[١] النساء: ٥٩.
[٢] الأمالي للمفيد: ص ١٤ ح ٢ عن ابن عبّاس، بحار الأنوار: ج ٢٣ ص ٢٩٨ ح ٤٣.
[٣] تاريخ دمشق: ج ١٦ ص ٣٢٣ عن تميم الدّاري.