حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٣ - الكتاب
الحديث
٢٥٧٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في وَصاياهُ لِابنِ مَسعودٍ: يَابنَ مَسعودٍ ... اتَّقِ اللّهَ فِي السِّرِّ وَالعَلانِيَةِ ... فَإِنَّ اللّهَ تَعالى يَقولُ:" وَ لِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ"[١]. ولا تُؤثِرَنَّ الحَياةَ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ بِاللَّذّاتِ وَالشَّهَواتِ؛ فَإِنَّهُ تَعالى يَقولُ في كِتابِهِ:" فَأَمَّا مَنْ طَغى* وَ آثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا* فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى" يَعنِي الدُّنيا المَلعونَةَ، وَالمَلعونَ ما فيها إلّا ما كانَ للّه.[٢]
٢٥٧٤. عنه صلى اللّه عليه و آله لعليٍّ عليه السلام: يا عَلِيُّ، مَن عَرَضَت لَهُ دُنياهُ وآخِرَتُهُ فَاختارَ الآخِرَةَ وتَرَكَ الدُّنيا فَلَهُ الجَنَّةُ، ومَن أخَذَ الدُّنيا استِخفافا بِآخِرَتِهِ فَلَهُ النّارُ.[٣]
٢٥٧٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: ألا ومَن عَرَضَت لَهُ دُنيا وآخِرَةٌ فَاختارَ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ لَقِيَ اللّهَ يَومَ القِيامَةِ ولَيسَت لَهُ حَسَنَةٌ يَتَّقي بِهَا النّارَ، ومَنِ اختارَ الآخِرَةَ وتَرَكَ الدُّنيا رَضِيَ اللّهُ عَنهُ وغَفَرَ لَهُ مَساوِئَ عَمَلِهِ.[٤]
١/ ١٦ الحَثُّ عَلى تِجارَةِ الآخِرَةِ
الكتاب
" إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ وَ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ أَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَ عَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجارَةً لَنْ تَبُورَ".[٥]
[١] الرحمن: ٤٦.
[٢] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٥٤ ح ٢٦٦٠ عن عبد اللّه بن مسعود، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٠٤ ح ١.
[٣] جامع الأخبار: ص ٢٩٦ ح ٨٠٥ عن جابر بن عبد اللّه.
[٤] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣١٤ ح ٢٦٥٥ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ١٠٣ ح ٩٢.
[٥] فاطر: ٢٩.