حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٥ - الحديث
لَخَليقانِ لَها وإنَّهُ لَمِن أحَبِّ النّاسِ إلَيَ آلًا[١]، فَاوصيكُم بِاسامَةَ خَيرا.[٢]
ه حِمايةُ المُستضعفينَ
الكتاب
" وَ اصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَ الْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَ لا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ لا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا وَ اتَّبَعَ هَواهُ وَ كانَ أَمْرُهُ فُرُطاً".[٣]" وَ لا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَ الْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ما عَلَيْكَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَ ما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ".[٤]
الحديث
٢١٨٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أبغونِي الضُّعَفاءَ، فَإنَّما تُرزَقُونَ وتُنصَرونَ بِضُعَفائِكُم.[٥]
٢١٩٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: ألا اخبِرُكُم بِشَرِّ عِبادِ اللّهِ؟ الفَظُّ المُتَكبِّرُ، ألا اخبِرُكم بِخَيرِ عِبادِ اللّهِ؟ الضَّعيفُ المُستَضعَفُ.[٦]
٢١٩١. الإمام عليّ عليه السلام: [قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله]: ألا ومَنِ استَخَفَّ بِفَقيرٍ مُسلمٍ فَقدِ استَخَفَّ بِحَقِّ اللّهِ،
[١] الآل: اسم وهو تمييز لقوله:" أحب". وقد ضبطت في جميع النسخ المطبوعة والمحققة للكتاب هكذا" آلًا"، لكن احتمل البعض أن تكون حرف تنبيه" ألا" وقد دخل على الفعل" فاوصيكم".
[٢] الطبقات الكبرى: ج ٢ ص ٢٤٩.
[٣] الكهف: ٢٨.
[٤] الأنعام: ٥٢. كان سبب نزولها أنّه كان بالمدينة قوم فقراء مؤمنون يسمَّون أصحاب الصُّفّة، وكان رسولاللّه صلى اللّه عليه و آله يتعاهدهم بنفسه ويقرّبهم ويَقعد معهم ويؤنسهم، وكان إذا جاء الأغنياء والمترفون ينكرون عليه ذلك، ويقولوا له: اطرُدهم عنك، ... فقال رجل من الأنصار يوما وقد لَزِق رجل من أصحابه به يحدّثه، فقال الأنصاريّ: اطرُد هؤلاء عنك! فأنزل اللّه:\i" وَ لا تَطْرُدِ ..."\E، بحار الأنوار: ج ٧٢ ص ٣٨ ملخّصا.
[٥] سنن أبي داوود: ج ٣ ص ٣٢ ح ٢٥٩٤ عن أبي الدرداء.
[٦] كنز العمّال: ج ٣ ص ١٥٥ ح ٥٩٤٤ نقلًا عن مسند ابن حنبل عن حذيفة.