حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٦ - ١/ ٣ عبادة المحبين
لا أشبَعُ مِنَ الصَّلاةِ.[١]
١٧١٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: الشَّريعَةُ أقوالي، وَالطَّريقَةُ أفعالي[٢]، وَالحَقيقَةُ أحوالي، وَالمَعرِفَةُ رَأسُ مالي، وَالعَقلُ أصلُ ديني، وَالحُبُّ أساسي، وَالشَّوقُ مَركَبي.[٣]
١/ ٣ عِبادَةُ المُحِبّينَ
١٧١٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: بَكى شُعَيبٌ عليه السلام مِن حُبِّ اللّهِ عز و جل حَتّى عَمِيَ، فَرَدَّ اللّهُ عز و جل عَلَيهِ بَصَرَهُ، ثُمَّ بَكى حَتّى عَمِيَ، فَرَدَّ اللّهُ عَلَيهِ بَصَرَهُ، ثُمَّ بَكى حَتّى عَمِيَ، فَرَدَّ اللّهُ عَلَيهِ بَصَرَهُ، فَلَمّا كانَتِ الرّابِعَةُ أوحَى اللّهُ إلَيهِ: يا شُعَيبُ، إلى مَتى يَكونُ هذا أبَدا مِنكَ؟! إن يَكُن هذا خَوفا مِنَ النّارِ فَقَد أجَرتُكَ، وإن يَكُن شَوقا إلَى الجَنَّةِ فَقَد أبَحتُكَ.
قالَ: إلهي وسَيِّدي، أنتَ تَعلَمُ أنّي ما بَكَيتُ خَوفا مِن نارِكَ، ولا شَوقا إلى جَنَّتِكَ، ولكِن عَقَدَ حُبُّكَ عَلى قَلبي، فَلَستُ أصبِرُ أو أراكَ. فَأَوحَى اللّهُ جَلَّ جَلالُهُ إلَيهِ: أما إذا كانَ هذا هكَذا فَمِن أجلِ هذا ساخدِمُكَ كَليمي موسَى بنَ عِمرانَ.[٤]
١٧١٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: الدُّنيا حَرامٌ عَلى أهلِ الآخِرَةِ، وَالآخِرَةُ حَرامٌ عَلى أهلِ الدُّنيا، وَالدُّنيا وَالآخِرَةُ حَرامانِ عَلى أهلِ اللّهِ عز و جل.[٥]
[١] الأمالي للطوسي: ص ٥٢٨ ح ١١٦٢ عن أبيذرّ، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ٢٣٣ ح ٥٨.
[٢] في المصدر:" أقوالي" وما في المتن أثبتناه من عوالي اللآلي.
[٣] مستدرك الوسائل: ج ١١ ص ١٧٣ ح ١٢٦٧٢ نقلًا عن عوالي اللآلي: ج ٤ ص ١٢٤ ح ٢١٢ وفيه صدره إلى" أحوالي".
[٤] علل الشرائع: ص ٥٧ ح ١ عن أنس، بحارالأنوار: ج ١٢ ص ٣٨٠ ح ١؛ تاريخ بغداد: ج ٦ ص ٣١٥ عن شدّاد بن أوس نحوه.
[٥] الفردوس: ج ٢ ص ٢٣٠ ح ٣١١٠ عن ابن عبّاس؛ عوالي اللآلي: ج ٤ ص ١١٩ ح ١٩٠.